
اتخذت لجنة تنسيق شؤون امن محلية الخرطوم جملة من القرارات المشددة، خلال اجتماعها اليوم برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، شملت حجز جميع الشاحنات والمركبات بكافة سعاتها التي تحمل الحطب أو قطوعات الأشجار دون مستندات أو تصاريح رسمية، بغرض التصرف فيها بالبيع أو الاستخدام الشخصي، وذلك وفقًا لقرار لجنة الأمن السابق، مع تعميم التوجيه على جميع الأجهزة النظامية بالارتكازات الثابتة والمعابر والقوات الجوالة.
وأوضحت اللجنة أن القرار يأتي في إطار حماية الثروات الغابية والغطاء الشجري، عقب ما تعرضت له غابة السنط ومناطق أخرى بالمحلية من قطع جائر خلال فترة الحرب وما بعدها، ووجهت بإحكام التنسيق مع الهيئة القومية للغابات ووزارة الزراعة بالولاية لضبط المخالفات وفقًا لقانون الغابات.
وفي سياق متصل، وجهت اللجنة باتخاذ ترتيبات أمنية حول الميناء البري بالخرطوم للحد من التفلتات الأمنية والمرورية، وتهيئة البيئة المناسبة بالموقع بما يتواكب مع العودة المتزايدة للمواطنين إلى ولاية الخرطوم. كما شددت على مواصلة إجراءات تنظيم سوق الأسماك جنوب المحلية بعد إعادة تشغيله وفق اشتراطات صحية وتنظيمية جديدة، ومعالجة أوضاع الصرف الصحي التي كانت تمثل إحدى بؤر التردي البيئي والأمني.
ونبهت اللجنة المواطنين إلى ضرورة الامتناع عن حرق النفايات والحشائش لاحتمال احتوائها على مخلفات حرب أو أجسام خطرة، داعية إلى تجميعها ونقلها عبر هيئة النظافة المختصة.
وأكد الاجتماع استمرار حظر التصرف في الحديد الخردة إلى حين صدور القرار النهائي من اللجنة المختصة على مستوى المركز والولاية.
كما اطلع الاجتماع على مبادرة إعمار المدارس، التي تستهدف تأهيل وصيانة المدارس المتضررة جراء الحرب، حيث تم حصر (32) مدرسة ما بين التشييد الكلي والتأهيل والصيانة الجزئية، على أن يتم تنفيذ الأعمال خلال شهرين بالتنسيق بين المركز والولاية والمحلية وعدد من الجهات الداعمة.
واستعرض الاجتماع كذلك تقريرًا حول استعادة الإمداد الكهربائي بالمحلية وتقدم أعمال استقبال طلبات الأحياء وتحديد أولويات توزيع المحولات، مشيدًا بالجهود المبذولة التي أسهمت في تشجيع العودة الطوعية للمواطنين.
وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة استقرار الأوضاع الأمنية بالمحلية وخلو الأقسام الشرطية من البلاغات الخطرة، مع التشديد على تأمين الأسواق ومكافحة الظواهر السالبة وحظر المخالفات، خاصة خلال الفترات المسائية.





