إستطلاعالأخبارالتعليمتكنولوجياصحةعلوممنوعات

أضرار الشاشات على الأطفال: 5 مخاطر تدق ناقوس الخطر وفقاً لأحدث الدراسات

​كشفت أبحاث حكومية حديثة عن رابط مقلق بين زيادة وقت التعرض للشاشات وضعف تطور المفردات اللغوية لدى الأطفال الصغار. هذه النتائج تأتي في وقت حساس لتعيد صياغة فهمنا لكيفية تفاعل عقول الصغار مع الأجهزة الرقمية.

 

نتائج دراسة “أطفال العشرينيات”
​أظهرت دراسة (COT20s) التي شملت حوالي 4,758 من مقدمي الرعاية، أن الأطفال في الفئة الأكثر استهلاكاً للشاشات (بمعدل 5 ساعات يومياً) لم يتمكنوا من نطق سوى 53% من كلمات الاختبار، مقارنة بـ 65% للأطفال الذين قضوا أقل من 44 دقيقة يومياً.

أضرار الشاشات على الأطفال: 5 مخاطر تدق ناقوس الخطر وفقاً لأحدث الدراسات
أضرار الشاشات على الأطفال: 5 مخاطر تدق ناقوس الخطر وفقاً لأحدث الدراسات

​لماذا يعد دماغ الطفل أكثر عرضة للخطر؟
​يؤكد الدكتور سمير شاه، استشاري الطب النفسي ، أن أدمغة الأطفال قبل سن الخامسة تعمل “كالإسفنج”، حيث تمر بفترات نمو سريعة جداً. إن الإفراط في استخدام الشاشات خلال هذه المرحلة “النيوروبلاستيكية” (المرونة العصبية) يترك آثاراً أعمق وأطول أمداً مقارنة بالبالغين.

5 طرق تؤثر بها الشاشات على دماغ طفلك

​1. ضرب التركيز ومدى الانتباه
​أثبتت دراسة من معهد “كارولينسكا” شملت 8,000 طفل أن وسائل التواصل الاجتماعي ترتبط بشكل مباشر بزيادة أعراض تشتت الانتباه. الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً خلف الشاشات يجدون صعوبة بالغة في التركيز على الواجبات المدرسية أو المهام التي تتطلب وقتاً طويلاً.

 

​2. التأثير السلبي على الصحة النفسية والمزاج
​يؤدي التحفيز الرقمي المستمر إلى رفع مستويات الدوبامين بشكل مفرط، مما يترك الطفل “مشحوناً” عصبياً لكنه “فارغ” عاطفياً. هذا يفسر لماذا يعاني هؤلاء الأطفال من مستويات أعلى من القلق، الاكتئاب، وصعوبة في إدارة الغضب والإحباط.

 

​3. تراجع المهارات الاجتماعية وإدراك الإيماءات
​التفاعل عبر الشاشات يحل محل التفاعل البشري المباشر، مما يحرم الطفل من ممارسة مهارات حيوية مثل التعاطف وفهم لغة الجسد وحل النزاعات وجهاً لوجه.

 

​4. الحرمان من النوم والأنشطة البدنية
​وقت الشاشات يزاحم الأنشطة الضرورية للنمو، مثل الرياضة والنوم العميق. يحذر الخبراء من أن الذاكرة العاملة تتضرر عندما يتم استبدال القراءة أو المهام الذهنية بالتصفح العشوائي.

​5. اضطراب نظام المكافأة في الدماغ
​تخلق الشاشات دورة من “الإدمان” بسبب التدفق المستمر للدوبامين. بمرور الوقت، تصبح الأنشطة الواقعية (مثل القراءة أو اللعب في الحديقة) تبدو “مملة” وغير محفزة، مما يجعل الطفل ينسحب من الروابط الاجتماعية الحقيقية بحثاً عن “النشوة الرقمية”.

 

​خلاصة: لابد من النظر اكثر حول “وقت الشاشات” للأطفال دون سن الخامسة  كخطوة لحماية الأجيال القادمة من التبعات المعرفية والسلوكية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى