عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..أضرب وأهرب..الحسن الصالح

عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..أضرب وأهرب..الحسن الصالح
الابتسامة لا تفارق شفتيه .. والضحكة عنوانه .. وحسن الاستقبال شيمته .. علاقاته بلا حدود .. وصداقاته ممتدة .. ومعارفه بلا حصر ولا عدد
*** مطبعته قبلة للرياضيين، إداريين، ومدربين، ونجوم من القدامى والجدد من كل الأندية ومن كل الدرجات وعلى رأس هؤلاء قادة الاتحادات والهيئات الرياضية
*** أهل الصحافة، والاذاعة، والتلفزيون بحضور دائم وعلى فطور الأربعاء يكون زيدان إبراهيم وأنور عقد الجلاد وعركي .. وحسين شندي وعوض أحمودي وعبدالقادر سالم وآخرين من حملة الجيتار والساكس والكمان
*** علماء الدين والشيوخ وأئمة المساجد على المطبعة يتوافدون وعنها ما غاب اخوتنا المسحيون الأب فرج ثاوث وإدوارد وعياد وفكتور .. وزينب ست الشاي تقدم القهوة والكركدي والشاي ومن كل مكان بالعاصمة المثلثة العباراة واحدة ( نتلاقى عند حسن صالح )
*** مطبعته منتدى .. ومحور وملتقى وحسن صالح مجموعة أشخاص يستقبل، ويجامل ويتوسط، ويساعد، ويساهم كيف لا وهو من الذين خصهم الله بقضاء حوائج الناس
*** سنوات طويلة وأخي وصديقي حسن صالح مثل العشرات ابدأ به يوم عملي فهو القهوة والونسة .. والمجتمع .. والمزاج
*** حسن صالح جابر أو دعوني أقول الحسن الصالح ( جابر الخواطر ) بقي وركز وما خرج من الخرطوم إلا بعد خروج الدعامة ضارباً برجاءات اخوته وأصدقائه بالنزوح عرض الحائط متحملاً نقص الغذاء ونقص أكبر يعانيه في الدواء
*** تدافعت الجموع يغطيها الحزن والأسى بمسجد المحروسة بالتوفيقية للصلاة على المتوفى الحسن الصالح وشيع بالدموع إلى مقابر عين شمس والكل يحمد له سيرة عطرة في الإخاء والصداقة والخير والفضيلة
*** أخي الحبيب محمود صالح والأسرة جمعاء حسن سونا ليس فقدكم وحدكم حسن سونا فقدنا جميعاً، فقد مجتمع وبلد نسأل الله له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن وجنات تجري من تحتها الأنهار
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبدالمنعم شجرابي ..





