مقالات
آرام كمال بلال الهادي تكتب: لحظة احتفال.. أم غفلة؟

آرام كمال بلال الهادي تكتب: لحظة احتفال.. أم غفلة؟
كل عام، ومع اقتراب الليلة الأخيرة من ديسمبر، تشتعل السماء بالألعاب النارية وتعلو أصوات التهاني والعد التنازلي للعام الجديد. البعض يراه تجديدًا للأمل، والبعض الآخر يراه مناسبة لا تليق بمجتمع مسلم يحمل هويته الخاصة.
لكن السؤال الأهم: هل توقفنا لحظة لنفكر؟ هل هذا الاحتفال منّا؟ أم هو عادة مستوردة تسللت إلى بيوتنا ببطء؟
الإسلام شرّع لنا عيدين فقط، ولا ثالث لهما. أما ما عدا ذلك، فمجرد تقليد. وليس كل تقليد بريئًا.
قال النبي ﷺ: “من تشبه بقوم فهو منهم”. فهل نرضى أن نكون “منهم” في كل شيء، حتى في احتفالات لا تشبه قيمنا ولا ثقافتنا؟
لسنا ضد الفرح، ولسنا دُعاة كآبة. لكننا فقط نُطالب أن يكون فرحنا واعيًا، لا مجرد انسياق خلف ما هو شائع.
ربما لا يحتاج العام الجديد إلى صخب، بقدر ما يحتاج إلى نية صادقة وتوبة نقية.




