الطيب قسم السيد يكتب: ..حديث الكرامة..عن من ولمن ينظر العميل .. مسعد بولس

الطيب قسم السيد يكتب: ..حديث الكرامة..عن من ولمن ينظر العميل .. مسعد بولس
في مرات عديدة خلال الفترة الوجيزة الأخيرة، وصف رئيس مجلس السيادة، القائد العام للجيش السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان عبدرحمن،الطرح المعطوب،والأفكار العقيمة التي ظل يمشي بها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اللبناني الأصل، الأمريكي الجنسية،،بانه متوافق لدرجة التطابق مع آدعاءات مجموعتي الخزي والعمالة، (تاسيس وصمود) الجناحين الكسيرين بإذن الله، وإرادة الشعب، واقدام الجيش وسند ودعم مناصريه.
وقد تدواولت مواقع صحفية، وحقوقية،و إنسانية ،تقارير مفصلة تناولت،بالعرض والتحليل،إعلان المليشيا الارهابية المتمردة،هدنة مزعومة..وهي ليست الاولي او الوحيدة التي تقدم، عبرها مليشيا القتل والنهب والإرهاب،على نشر مثل هذه الأكاذيب، و يسارع للتروج لها من تبقي من قياداتها ويصدر ما يؤيدها عن جناحيها السياسين الداعمين،(صمود وتاسيس) المجموعتين الهلاميتين،و العالم كله مقر بانهما لا تشكلان وجودا حيا فاعلا،الا عبر بعض المواقع والمنصات، والقنوات والوسائط المأجورة.
اذ تقوم مزاعم وافتراءآت هذا الأمريكي الحاقد،الذي بدا اشد عمالة ووكادة ممن سبقوه، في إبتكار الأطروحات الهزيلة الواهية التي يزعم اعداء السودان الطامعون في ثرواته، المراهنون على تدميره،،انها طريق الوصول الى سلام دائم، وتشكيل حكومة مدنية، وهيكللة جيش السودان الوطني،و تكوين جيش مستقل بعيد وفق مايدعون،،عن ما يصفونها بهيمنة الأخوان المسلمين.
المستشار الامريكي هذا،،لم تصدر عنه يوما إدانة بينة، أو إشارة مباشرة صريحة حول ما ظلت ترتكبه المليشيا الإرهابية المتمردة، من جرائم الترويع والقتل والتنكيل والتجويع التي تطال بشكل يومي لأبرياء في الفاشر والمدن والبلدات الأخري الواقعة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع الارهابية المتمردة التي ترتكب وتوثق عبر عناصرها ما تضلع فيه،من فظائع وترتكبه من تجاوزات وافعال ارهأبية لم تشهدها حروب العالم في التاريخ البعيد والقريب،،وهي تمنع الامم المتحدة من دخول مدينة الفاشر، التي لازال يقيم بها حتى الآن،،
*(160) الف مواطن، تحت الحصار و القتل و التصفيات العرقية*
وقد اشارت تقارير ميدانية فى اليوم التالي لاعلان هدنة الجنجويد الزائفة،الى هجوم كبير شنته المليشيا، على بابنوسة خسرته بفضل ثبات أبطال الفرقة (٢٢) ونفذت عمليات قمع واذلال،، وارتكبت مجازر بحق الفارين من جحيم جرائمها في أماكن سيطرتها،ونشرت دون وعي وادراك كعادتها مقاطع قتل وارهاب وإنتهاك بحق الأبرياء من المدنين.
وهو الامر الذي تصفه الاقلام الأمينة المساندة للجيش، ومناصريه وجملة من المحللين الاقليمين والدوليين،،بالمتطابق مع خطة العميل الامريكي، مسعد بولس.
بل (المسيئ) بولس، الذي لا تعرف السعادة طريقا الي قلبه وعقله ما يؤكد دوره كعميل وضيع لشيطان العرب، محمد بن زايد..وجميعهم يجهلون أو يتجاهلون أن السودان،بلد مقتدر، زرع خلال الموسم الصيفي المنصرم رغم الحرب ملاين الأفدنة في أرضه الخصبة، ذات المناخ المتنوع،بالذرة والدخن والفول السوداني والسمسم و اللوبيا ومحاصيل الغذاء والصادر، والأصناف الاخرى من الخضر والفاكهة،فنعم اهله بموسم ناجح،حلت بشائره في القضارف والنيل الأزرق،والجزيرة، وجنوب النيل الأبيض رغم التحديات التي واجهته فما يستعد السوددان، لزراعة مليوني فدان قمحآ تم تدشين زراعتها الاربعاء ٢٦/نوفمبر٢٠٢٥ بالجزيرة و صدر آلاف الأطنان من اللحوم، للجزائر، ويستعد لتصدير فائض الذرة وتتهيئ دولته لنهضة صناعية تفتح فرص الإستثمار فيها لدول شقيقة وصديقة في مجال الصناعات
الاستخراجية والتحويلية في قطاعات السكر والزيوت والحبوب والتغليف والتعليب.ما يبشر بلمحمة جديدة سيخوضها السودان دولة وشعبا ومؤسسات، للبناء وإعادة الإعمار،تغيظ الأشرار ،تفضي إلى ملاحم حاسمة،لإعادة البناء والاعمار..
والله اكبر والعزة لله و الجيش الشعب والوطن.
حديث الكرامة الاحد ٣٠/نوفمبر/٢٠٢٥*





