عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..أضرب وأهرب..وجع شديد

عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..أضرب وأهرب..وجع شديد
لقاء أفريقي عربي بدوحة العرب يجمع المنتخب اللبناني ( العربي ) ومنتخبنا ( الأفريقي ) وأقول الأفريقي لأنه يلعب الكرة الأفريقية المعروفة عموماً اللقاء ( حار جداً ) والطقس ( شتوي ) والانتصار الذي نسعى له ( ربيعي ) وفرحة ( وزغرودة ) الانتصار على المولودية مطلوبة أحلى وأجمل على لبنان
*** أداء الهلال لمبارياته الأفريقية خارج أرضه ( وجع ) وأن يكون ملعبه ( بعاصمته أمدرمان ) على الحال الذي خلفه الدعامة ( وجع شديد ) وأعفوني عن الحديث عن المدينة الرياضية التي انطلقت منها ( الرصاصة الأولى ) فالحديث هنا ( موت عديل )
*** أنت لاعب كبير وعمود من أعمدة التيم خروجك لدخول البديل مشكلة ناهيك عن طردك بالبطاقة الحمراء وطردك كان من الممكن أن يفقد الهلال نتيجة المباراة ويا صلاح عادل ( فتح عينك ) وإياك وإياك من ( البطاقات الملونة )
*** لعب المريخ مباراته الأولى بتسعة أجانب ووطنيين اثنين فقط وليت هذه التشكيلة تقنع الزميل ود الشريف ( عدو الأجانب ) أن كرة القدم ( لا وطن لها ) والوطن للاعب هو فريقه ورقم فانلته هو ( رقمه الوطني )
*** نعم كان بطلاً كان رجل المباراة ولكن جان كلود لم يكن وحده فكل لاعبي الهلال كانوا أبطالاً أمام ( المولودية المغلوب )
*** مباراة صن داونز والمولودية القادمة أتوقعها أو أتمناها ( كلو واحد ) التعادل لا من أجل مصلحة الهلال فالأزرق ( يأكل بيده ) لا بيد غيره ولكن لأنها تقبل ( القسمة ) والقسمة كل فريق يخرج ( بي ) نقطة
( وأحسن من كده ما في )
*** التحكيم الذي وصفه يوماً عيسى حياتو رئيس الكاف الأسبق أنه ( عِلة ) الكرة الأفريقية ما عاد كذلك والتحسن واضح
( والعافية درجات )
*** بين الكرة والشباك ( مودة ومحبة ) والكرة تسعد بالشباك والشباك تسعد بها وتحبها ( ومرات كتيرة ) الكرة تمشي ( براها ) لمحمد عبد الرحمن وتقول ( رسلني الشباك ) والغربال يرسلها لتفرح بمعانقة الشباك والشباك تحضنها ليصفق الجمهور للعناق الجميل ( وينطط ) الغربال سعيداً فرحاً
( أدام الله الأفراح )
*** قلوبنا مع منتخبنا الوطني في مواجهة لبنان أنفاسنا ستصعد وتهبط معه
( ونحيا ونشوف عرس يحيى )
عبدالمنعم شجرابي ..





