الأخبار

يوسف عبدالمنان يكتب:.. خارج النص..بَعِدَها ليلة ليلة (2)

يوسف عبدالمنان يكتب:.. خارج النص..بَعِدَها ليلة ليلة (2)

 

ألف يوم صبرَ فيها الشعبً على القتل، والتنكيل، والتشرد، ونُهبت الأموال، وسُبيت فيها النساءُ في عصرنا هذا، والمدهش رغم ذلك صمت تنظيم يدعي *(لا لقهر النساء)!!*، لأنه التواطؤ وأحياناً المشاركة في عمليات نهب ممتلكات الأهالي، وتصفية ضباط القوات المسلحة، واحترفت أحزاب مهنة جديدة *(قوادين)* للعصابات، اكرم الله السامعين، مما أضطر مني اركو مناوي جرح كبرياء خالد سلك، عندما قال له إن الجنجويد دخلوا بيتك، واغتصبوا أهلك، وأنت لهم من المؤيدين..!!

■ تنظيمات عديدة تماهت، وأذعنت للمليشيا، وأخري خبا صوتها واختفت، فأين مايسمى *(هيئة محامي دارفور)* الذين كانوا يملأون الدنيا ضجيجاً وصخباً، وادعاءً أنهم يدافعون عن أهل دارفور.. ولكنهم حينما قتل واغتصب الجنجويد النساء، صمتت (هيئة محامي دارفور) وكأن على آذانهم وقرٌ، وعلى عيونهم غشاوةٌ، وعلى قلوبهم أغفالها..
■ ألف يوم من الحرب مرت، علي الكارثة، التي لم يشهدها لها العالم مثيلاً، حربٌ على المواطنين.. ألف يوم إستهدفت المليشيا فيها الجيش الأبيض، وهربت من مواجهة الكاكي الأخضر، قتل أكثر من مائتين من المرضى في مستشفى النو في قلب العاصمة الوطنيه ام درمان، بصواريخ الكاتيوشا، ودانات الآربجي وقذئف الهاونات، وكان للمليشيا متعاونون يمدونهم باحداثيات الأعيان المدنية، ووقف الجيش الأبيض

من الأطباء والممرضين والفنيين في المعامل، وقفوا موقفاً وطنياً، ورفضوا مغادرة المستشفيات، فإرتقي البعض منهم شهداءً، وأصيب البعض بعاهات دائمة، لتشفي جروح الوطن.
■ بينما هناك أطباء خانوا قسم المهنة، وشرف الإنسانية، وانخرطوا في صف المليشيا.. إستاجر بعضهم مستشفيات ومراكز صحية للمليشيا، وقبضوا الثمن، وطار بعضهم الي بلاد ماوراء البحار، ينعمون بمال الدم السوداني، وغداً يعودون لاننا شعب بلا ذاكرة، وبلا نعمة عقل، وغداً يعود من قتلوا أربعمائة من كبار السن والأطفال في مستشفى الفاشر، يعودون بدمٍ بارد على %D

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى