وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب : دكتور جبريل ابراهيم…..!!

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب : دكتور جبريل ابراهيم…..!!
* وزير المالية الحالي والسابق هو د جبريل ابراهيم …لو تتفقوا معاي او تختلفوا…في الذي سأقول… انا بفتكر الزول ده كان اكثر اختيار موفق في كل الوزارات الي جانب وزير الداخلية في حكومة د كامل ادريس ( حكومة الأمل) الاخيرة.
* صحيح جبريل بدأ بداية (ضفارية) …وتسربت له فيديوهات وتسجيلات عنصرية اذا صحت او كذبت ليست من اهتماماتي متابعة مثل هذه الاشياء (التافهة).
* ظروف صعبة جدا مرت بها البلاد واموال ضخمة جدا صرفت ونهبت وسرقت واموال اخري صرفت في غير وجه حق…تمثلت في سفر وزراء لخارج البلاد في ظروف كانت البلاد في حاجة ماسة لهذه الاموال…والاجدي ان تلغي كل هذه السفريات لانه مهما كان سبب السفر فهو غير مقنع في ظروف اصبحت البلاد غير امنة لممارسة اي نشاط اقتصادي او ثقافي او غيره من الانشطة يمكن ان يأتي به سفر هؤلاء من الافضل كان ان توظف هذه الاموال في صالح معركة الكرامة.
* د جبريل ضغط الناس شديد وهو وربه ان كان صادقا كما في خارجه الذي نعرف وانه يعمل لمصلحة البلاد والعباد دون تمييز او تفضيل وتقديم وتأخير والا فالويل له..والا يصبح نموذج الوزير الذي ينبغي ان يكون بيننا …وان كان يبطن خلاف ما يظهر فالله اولي به لحسابه ولو بعد حين .
* انا شخصيا شايف دكتور جبريل ده نموذج مكتمل اركان الشخصية الوزارية …خاصة ان جبريل زول علي درجة عالية جدا من التعليم والفهم والاداراك وغير انفعالي وهذا الذي يميزه عن الاخرين من الوزراء …وزول مثقف ويتحدث بلسان عربي انجليزي فصيح.. لله دره فالرجل يستحق الاحترام والتقدير.
* وطنية جبريل ونزاهته وليست شطارته وعبقريته فحسب هي التي جعلته يبقي علي كرسي الوزارة طويلا …(لامن) نسيناه
صحيح عصرنا وطلع زيتنا لكن لحسن حظه ان معركة الكرامة كانت امتحان حقيقي لمعرفة امكانياته وصلادته في تخطي مراحلها الصعبة جدا بلد تدمرت تماما وتحطمت بايدي جاهلة وملعونة
وتوقفت مواردها تماما وتشتت ثرواتها الحيوانية والمعدنية واتسعت رقعة الفساد وعمت الفوضي كل ارجاء البلاد…لكن نستطيع ان نقول عبر بنا الي بر الامان
* اجمل مافي د جبريل انه صادق في كل شئ …امس تمت مناقشة ميزانية العام الجديد قدمها دكتور جبريل شخصيا فاثلج بها صدور الحضور واجازوا بالاجماع ونحن من البعد للابداع صفقنا وهللنا وكبرنا .
* لا ادري هل جبريل صادق في كل ما يأتيه من سلوك معنا وتعامل ام انه يدس السم في لذيذ القول …اذا كان د جبريل صادق فوالله لاخوف علينا ولا نحن نحزن …فهذا سيكون نموذجا حيا للمتعلم السوداني الذي يكره العنصرية والجهوية ولا يعمل لطرف بعينه دون غيره من الاطراف السودانية الاخري .
* لا اريد ان ابالغ في مدح الدكتور جبرة او كما يحلو للمبسوطيين (اوي) منه ان ينادونه فالرجل تظهر علي وجهه رغم كثافة الذقن علامات الصلاح وتري نورا منطلقا من مساحات وجهه….وحديثه بهدوء مسموع دون هيجان ودون ضوضاء.
* احيانا يعطيك جبرة احساس بانه يخطط لكارثة عنصرية لا قدر الله واذا كذبت حقيقة الواقع ظني هذا فابشروا انكم امام رجل دولة مسلح بالعلم والاخلاق والوطنية.
* اجاز مجلس الوزراء بالاجماع لدكتور جبريل وزير المالية وكل طاقمه في اعداد الميزانية بالوزارة ميزانية العام ووصفها رئيس مجلس الوزراء ب(المعجزة)….وحقا ادق وصف لها ذلك… والبلاد تمر بظروف حرب طاحنة قضت علي كل شئ او كما يقولون علي الاخضر واليابس…لا صلح الله ال دقلو ومليشياتهم وكل من عاونهم من دول الشر (داخليا وخارجيا).
سطر فوق العادة :
السيد الوزير د جبريل ابراهيم ….اعلن بكل ثقة واحترام وتقدير عن رضائي التام عنكم وبدء صفحة جديدة بيضاء لا يكتب فيها بعد اليوم الا كل خير عنكم وعن جهودكم الصادقة تجاه الوطن…واوصيكم في بداية عام جديد ان توصوا من حولكم لترك الجهوية والعنصرية وان تثقوا ثقة عمياء في كل سوداني حاملا للرقم الوطني (الصحيح) …واننا جميعا سودانيون بحق التراب والوطن يجب ان نخرج بوطننا الي بر الامان والسلام والامن والاستقرار بالاتحاد والتساند والترابط والوطنية الصادقة.
(ان قدر لنا نعود)





