
أكد وفد وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادية، خلال زيارة ميدانية إلى ولاية الجزيرة، أن مواجهة خطر المخدرات تتطلب توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات المختصة في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل والتوعية.
وشملت الزيارة وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، ومستشفى حسن علوب، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، واختُتمت بلقاء والي ولاية الجزيرة.
وأكد وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، الأستاذ ياسر خضر نصار، أن مكافحة المخدرات تمثل أولوية قصوى للوزارة، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمجتمعية للحد من انتشار هذه الآفة وحماية الشباب.
وأوضحت رئيس الوفد الاتحادي، الأستاذة فائزة الصديق، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية الاتحادية، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف على برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الولايات، مع إيلاء اهتمام خاص بملف مكافحة المخدرات.
من جانبها، قالت مدير الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، الأستاذة حنان يوسف، إن الزيارة تأتي في إطار التحضيرات لانعقاد ورشة متخصصة حول مخاطر المخدرات، مشيرة إلى أن الوفد اطلع على برامج العلاج والتأهيل بمستشفى حسن علوب ووقف على احتياجاته، كما زار الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لبحث آفاق تعزيز الشراكة في مجالات الوقاية والعلاج والتوعية.
وأكد مدير مستشفى حسن علوب، الدكتور شهاب الدين حسن، أن التصدي للمخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مبينًا أن التوعية والعلاج والتأهيل تمثل الركائز الأساسية للحد من انتشار الظاهرة وحماية المجتمع.
من جهته، استعرض مدير إدارة مكافحة المخدرات بولاية الجزيرة، المقدم شرطة محمد الشيخ عمر، البرامج والأنشطة التي نفذتها الإدارة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والتي شملت ماراثونًا رياضيًا، ومباريات توعوية، والمسرح المتجول، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية، مشيرًا إلى محدودية الإمكانات، ومؤكدًا استمرار العمل وأداء المهام رغم التحديات
.
واختُتمت الزيارة بلقاء والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، الذي أكد أهمية العمل برؤية موحدة تجمع الأجهزة الحكومية والجهات الأمنية والمؤسسات المختصة ومنظمات المجتمع المدني، مع توسيع برامج التوعية واستهداف الشباب عبر الأندية الرياضية والمؤسسات المجتمعية، بما يسهم في الحد من انتشار المخدرات وبناء مجتمع أكثر أمنًا وتعافيًا.





