
الاقتصاد والسياسة وتطوّرات الأوضاع عسكرياً، محاور وضعناها على طاولة رئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية د. جبريل إبراهيم خلال زيارته الخاطفة التي قام بها للقاهرة.
جبريل قدم إجاباتٍ مُباشرة ومختصرة أوجزت تفاصيل المشهد السوداني.
كيف تقرأ المشهد السياسي بالبلاد؟
المشهد يمضي للأفضل.
هنالك اتجاه لتشكيل «مجلس تشريعي»؟
في حديث عن تشكيل مجلس تشريعي، ولكن هو خاضع للحوار حتى الآن ولم يأخذ شكله النهائي.
وماذا عن المشهد العسكري؟
هنالك تحسن كبير جداً، وفي تقدم، وستسمعوا خلال الأيام القادمة تقدماً وانتصاراتٍ أكبر.
ما تعليقك على الأحداث التي جرت بـ«مُستريحة» واجتياح ميليشيا الدعم السريع لها؟
بالعكس، هذا أدى إلى افتتان داخل مليشيا الدعم السريع ومن صالح الجيش والمقاومة.
هل من خطط لمجابهة ارتفاع أسعار العملات الصعبة؟
المجابهة تكون بالإنتاج عبر زيادة إنتاج الذهب والسيطرة عليه والإحاطة به والبترول والسلع الصادرة تتحكّم فيها، ليس لدينا طريقة للتحكم في سعر الصرف.
كيف تقرأ الوضع الاقتصادي بعد مرور ثلاثة أعوام من اندلاع الحرب؟
الوضع الاقتصادي أفضل، والوفرة الموجودة في السودان لم يتوقعها أحد في ظروف الحرب بأن يجدوا هذه الوفرة، والحمد لله وضعنا طيب.
مؤشرات العودة الطوعية في تزايد، هل أنتم كحكومة جاهزين لمقابلة هذا التطور؟
البلد بفضل الله سبحانه وتعالى تعيش وفرة في المواد الغذائية، والدمار في المنازل ليس بالمستوى الذي يُقال، هنالك أحياء وسطية تدمرت، الضرر ضعيف، والمواطنون يستطيعون إصلاح حال المنازل حال عودتهم إليها.
سؤالي هل الحكومة جاهزة يا د. جبريل؟
بالتأكيد، حينما يعود المواطنون لن يجدوا أثاثاً، وليس بالضرورة أن تكون المنازل بالشاشات والأثاث، ولكن «خلاص دا بقى واقع والمواطن يرجع بيتو عندو سقف يستظل بيه ويعالج من أوضاعه خطوة خطوة». نحن همنا معالجة الخدمات العامة نوصل الكهرباء. والحمد لله في تقدم كل يوم في المسألة دي، وهمنا نوصل المياه وهي كل يوم واصلة العاصمة في كل الأحياء.
يعني الوقت مناسب الآن لعودة المواطنين؟
مناسب جداً والخرطوم آمنة. وبعدين شوف البيوت دي ما بتتصلح إلّا بعودة أهلها، يعني ما في زول بصلح ليك بيتك وفي النهاية انت بتحتاج ترجع بيتك عشان تعرف الفي والما في، وبعداك المواطنين زاتم يقولو لينا عايزين شنو عشان نساعدهم. وأنا أفتكر أنه المواطن يستطيع أن يصلح داره بالتدرّج، الحكومة لا عندها من ولا سلوى ونحن «ما بنغش الناس ونقول الحقيقة زي ما هي، ولكن أي تسهيل ممكن نقدمو كدولة حنقدمو».
هنالك شكاوى من الغلاء وارتفاع أسعار السلع، هل لديكم معالجات لمثل هذه المشاكل؟
الحكومة لا تتحكّم في سعر سلعة هي لم تأتِ بها، غير أنّها تخفض الضرائب والجمارك ونحن الحرب دي لمن قامت جبت ناس الضرائب والجمارك وأي سلعة بعيشوا الناس عليها خفضنا ضرائبها وبعضها عملناها صفر عشان نتأكد أنه مع الحرب ما بنضغط على الناس، ولدينا استعداد ننظر لأي سلعة ضرورية في حياة الناس.
كيف هي الخرطوم بعد عودة الحكومة إليها؟
أنا جيت أمس من الخرطوم وممتازة ،نعم هنالك أحياء لسه شوية مثل المنشية، والطائف، والمعمورة، ديل قادرين يعيشوا برة وما استعجلوا لسه في الرجعة.
المصدر | صحيفة الكرامة





