
تترقّب الأسر خلال أبريل امتحانات الشهادة السودانية بكثير من الاهتمام، إذ يجلس أكثر من نصف مليون طالب وطالبة لأداء هذا المحفل الأكاديمي.
وما بين الشهادة السودانية وهموم التعليم الأخرى، كان وزير التعليم والتربية الوطنية د. التهامي الزين حجر حاضراً بإفاداتٍ قوية غطت على شواغل المواطنين طالع التفاصيل.
مرحب بك السيد الوزير؟
مرحباً بكم وبصحيفة الكرامة.
نبدأ بزيارتك لجمهورية مصر؟
زرت القاهرة في زيارة عمل أجريت فيها مباحثات ناجحة مع وزير التربية والتعليم المصري استعرضنا فيها سبل تعزيز التعاون المشترك. ولا بد لي في هذه المساحة من شكر مصر قيادة وحكومةً وشعباً على مواقفهم واستقبالهم للسودانيين، وكذلك دعمهم الخارجي في المنابر الخارجية للقضية السودانية، وكذلك موافقتهم ودعمهم لامتحانات الشهادة السودانية، والمتوسطة، والابتدائية.
ما هي أبرز الملفات التي تمت مناقشتها في مصر؟
كونت لجنة وقضت بأن تكون لمدرسة “الصداقة” فروعاً في الإسكندرية وأسوان.
كما ناقشت مع وزير التربية والتعليم المصري أمر المدارس السودانية، حيث تمّ التأمين على وضع معالجات، ومن أجل تقنين وضع المدارس يجب كذلك الالتزام بالضوابط والشروط المصرية مثل المواصفات في البنايات وغيرها. وكذلك استعرضنا التعاون في ملف التعليم الفني وكيفية الاستفادة من التجربة المصرية التي كانت مع الوكالة اليابانية (جايكا)، كما تم التأمين على تجديد الاتفاقيات المبرمة سابقًا مع الجانب المصري، حيث اقترحنا تشكيل لجنة فنية لتجديد مذكرات التفاهم السابقة المبرمة في مجال التعليم والعمل على إجراء التحديثات وفق أولويات البلدين.
كيف تمضي الاستعدادات لامتحانات الشهادة السودانية التي ستنعقد قريباً في أبريل؟
نحن في وزارة التربية والتعليم أكملنا الاستعدادات لهذا المحفل المهم الذي يجلس فيه أكثر من نصف مليون طالب وطالبة.
على ذكر مصر حدثنا عن آخر ترتيبات الامتحانات؟
وقفت بنفسي على الاستعدادات في مصر التي يجلس فيها 40 ألف تلميذ، حيث استلم الجانب السوداني المدارس والمراكز، كما انعقد في اجتماع اللجنة العليا للشهادة السودانية بجمهورية مصر بحضوري
وفيما يخص طلاب دافور ؟
تم إكمال الاستعدادات للطلاب اللاجئين بشرق تشاد في مايو
بالعودة إلى زيارتكم لمصر؟
الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس والمكاسب أننا أجرينا تفاهماتٍ ناجحة مع الجانب المصري وتطرقنا إلى شغل تدريب المعلمين والتركيز على التعليم الفني، وتم تشكيل لجنة مشتركة ونتطلع لأن يتم تطبيق ما جرى من تفاهمات قريباً وشكرنا القيادة المصرية والشعب المصري على
وقوفهم مع الشعب واستضافتهم للطلاب السودانيين، ودعمهم للشعب في المحافل الإقليمية وشكرنا القيادة ووزير التعليم والتعليم الفني على موافقتهم لقيام امتحانات الشهادة السودانية في أبريل والمتوسطة والابتدائي، وشكرناهم على السماح للطلاب في المدارس بإكمال العام الحالي حتى لا يتسربوا.
هنالك انباء تتحدث بانك قضيت شهرين خارج البلاد ؟
هذا الكلام غير صحيح أنا أباشر عملي من داخل وزارة التعليم والتربية الوطنية بمكتبي في امدرمان ،ووزارة التعليم والتربية الوطنية ثاني وزارة تباشر عملها من ولاية الخرطوم بعد الداخلية
وللعلم انني حضرت آخر لقاء مع فخامة رئيس، مجلس السيادة في خواتيم رمضان وهو ملتقى وزراء التعليم والتربية الوطنية بالولايات والذي نظمته وزارة التعليم والتربية الوطنية ثم تراست اجتماع لجنة اسناد التعليم التي تم تشكيلها بناءًا على توجيهات فخامة رئيس مجلس السيادة وذلك بحضور وكيل الوزارة مقرّر اللجنة د. احمد خليفة عمر وزراء التعليم والتربية الوطنية بالولايات في 13 مارس. كما أنني قدمت خلال اخر جلسه لمجلس الوزراء دور الوزارة في إعادة الإعمار
وكذلك اجتماع لجنة قطاع التنمية الاجتماعية لمجلس الوزراء.
انا زرت فقط مصر في رحلة عمل خلال الأيام الماضية .
كيف تقرأ الانتقادات التي توجه لحكومة الأمل خلال الآونة الأخيرة ؟
حكومة الأمل تمضي لغاياتها مع الإشارة الي أنها جاءت في ظروف استثنائية للبلاد ورغم ذلك هنالك جهد مقدر من الحكومة ولديها برامج سترى النور قريباً.
المصدر | صحيفة الكرامة




