الأخبارالسودانتقارير

ورشة “ملتقى رجال الأعمال السوداني المصري” .. مشاهدات من شرفة الحدث الكبير

ورشة “ملتقى رجال الأعمال السوداني المصري” .. مشاهدات من شرفة الحدث الكبير

 

الخرطوم والقاهرة.. «روشتات» التكامل المصرفي!!

«الصناعات الدفاعية» و«زادنا» .. وصفات ناجعة ورؤى احترافية

حضور قوي للنخب الاقتصادية بالبلدين لا سيما مديري االبنوك..

الملتقى يهدف لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين الدولتين..

توقعات بأن يكون الملتقى المقبل مختلفًا عن سابقه بالحضور والتفاعل..

أبوشامة: التبادل التجاري لا يرقى لحجم العلاقات الأزلية التاريخية ..

د.طه حسين: ارقام التبادل التجاري بين السودان ومصر ” غير حقيقية”

د. لمياء دعت لتسهيل الإجراءات بفتح فروع للمصارف السودانية بمصر..

نصر الدين حسن: حراك حيوي طمأن الحضور على أن ترتيبات الانعقاد ” على مايرام”

القاهرة  : محمد جمال قندول

ضمن ورشها التحضيرية للملتقى السوداني المصري لرجال الأعمال في نسخته الثانية المرتقبة في السادس عشر من الشهر المقبل، احتضنت قاعة المنار للمؤتمرات بالقاهرة أمس الورشة التحضيرية الثالثة والتي حملت عنوان (التكامل المصرفي بين البلدين.. الفرص والتحديات)، برعاية السفارة السودانية في القاهرة، والشركة «المصرية السودانية».

وشهدت الفعالية حضورا كبيرا تقدمه سفير السودان بالقاهرة الفريق أول عماد عدوي، ونائب مدير منظومة الصناعات الدفاعية الجيلي أبو شامة،
ومدير عام شركة زادنا د. طه حسين
ومجموعة من مديري البنوك والشركات وكبار المصرفيين ونخب الاقتصاد بالبلدين.

الاستثمارات

وكانت القاهرة قد شهدت في خواتيم العام الماضي انعقاد الملتقى السوداني المصري لرجال الأعمال وسط حضور كبير آنذاك من مسؤولي البلدين تقدمهم من الجانب السوداني وزراء القطاع الاقتصادي، فيما كان الحضور من الحكومة المصرية نائب رئيس مجلس الوزراء كامل الوزير ومسؤولين كبار.

ويهدف هذا الملتقى الذي ينتظر أن يعقد دورته الثانية بعد أقل من شهر لتعزيز التبادل التجاري بين الدولتين وتعزيز الاستثمارات وإدخال العلاقة التاريخية والأزلية في آلة حاسبة لمصلحة الشعبين تعلن عبرها لغة المصالح التي تشكل ضمان لاستقرار العلاقات بين الخرطوم والقاهرة.

وتشهد العلاقات السودانية المصرية تطورًا لافتًا مدعوماً بتطلعات الشعبين في تعزيز أواصر التواصل لا سيما وأن مصر شكلت حضورًا كبيرًا في محنة الحرب وكانت من أوائل الدول التي دعمت سيادة البلاد والاعتراف بمؤسساتها واحتضنت أعدادًا كبيرة من السودانيين الذين قصدوها عقب اندلاع الحرب.

ملامح

بدا واضحًا الاهتمام بمحفل الملتقى السوداني المصري في نسخته الثانية التي تنعقد بالقاهرة الشهر المقبل، وسط توقعات بأن يكون مختلفًا عن سابقه في الحضور والتفاعل للإسهام في التبادل التجاري بين البلدين.

ومنذ التاسعة من صباح أمس بدأ المشاركون في الورشة بالتوافد على مقر قاعة المنارة للمؤتمرات ذلك الصرح الحديث والمهيب.

حضور قوي لنخب الاقتصاد المصري والسوداني لا سيما على مستوى مديري المصارف والبنوك ميز المشاركة فى الورشة.

المذيعة بالقاهرة الإخبارية آية لطفي أدارت الجلسة الافتتاحية باقتدار وحضور كبيرين.

خلصت كلمات الحضور خلال ثلاث ساعات إلى أن التبادل التجاري بين البلدين لا يرقى لحجم العلاقات الأزلية التاريخية بين الخرطوم والقاهرة. ولعل في ذلك كان حديث نائب المدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية الجيلي أبو شامة، والرئيس التنفيذي لبنك الخرطوم د. لمياء ساتي، ومدير عام شركة زادنا د. طه حسين، حيث خلصت إفادات الثلاثة إلى أن التبادل غير كبير، وأن الأرقام الصادرة بخصوص العلاقات الاقتصادية غير دقيق لا سيما وأن أغلب المعاملات تتم خارج الجهاز المصرفي.

سفير السودان لدى مصر الفريق أول عماد عدوي قدم كلمة ضافية ولعل تعليقه على معرض ما تم نقاشه بالورشة حينما قال إنّ مسألة التكامل المصرفي ستعكس حجم الفرص والإمكانيات الاقتصادية بين السودان ومصر.

وقدم رئيس مجلس رجال الأعمال المصري السوداني جوزيف إسكندر كلمة قوية، حيث قال إنّ السودان اليوم يقف على أعتاب مرحلة التعافي وإعادة الإعمار عقب الظروف الاستثنائية التي مر بها.

كبسولات

منسوبو الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة شكلوا حضورًا كبيرًا في تنظيم المحفل، فيما كان الإعلام المصري والسوداني حاضرين لتغطية فعاليات الورشة، حيث تزاحمت عدسات الكاميرات أمام المنصة الرئيسة في دلالة على أهمية المحفل وفي انتظار قادم المواعيد لحضور لحن الختام بانعقاد الدورة الثانية للملتقى السوداني المصري لرجال الأعمال خلال الشهر المقبل.

الورشة شهدت مداخلات عديدة وقيمة من مصرفيين وإعلاميين ورجال مال وأعمال. واللافت في فعاليات الأمس الكلمات القوية لعدد من المشاركين التي اتسمت بقدر كبير من العلمية والاحترافية لأصوات اقتصادية سكبت عصارة خبرتها الاحترافية في تصميم كبسولات وروشتات لتحسين الأداء الاقتصادي بين السودان ومصر، وأبرز هذه الكلمات كانت لنائب مدير منظومة الصناعات الجيلي أبو الشامة ومدير عام شركة زادنا طه حسين.

أبو شامة تميزت كلمته بالصراحة والوضوح والمباشرة وهو يتحدث عن ضعف التبادل التجاري بين السودان ومصر مقارنة بحجم العلاقة الضاربة في أعماق التاريخ المتطورة يوما بعد يوم، فيما شكك د. طه حسين في دقة الأرقام التي توثق لحقيقة التبادل التجاري واستشهد على قوله بأن كثيرًا من المعاملات التجارية تجري خارج الجهاز المصرفي وبعيدة عن المراصد الحقيقية.

بدورها، شكلت الرئيس التنفيذي لشيخ المصارف السودانية بنك الخرطوم د. لمياء ساتي حضورًا لافتًا وذكرت أن كافة التبادلات التجارية بين مصر والسودان تتم خارج الجهاز المصرفي. كما طالبت بنك السودان المركزي المساعدة وتسهيل علاقات المراسلة بين البنوك السودانية والمصرية، ووجهت ذات النداء للبنك المركزي المصري لتسهيل الإجراءات لفتح فروع للمصارف السودانية بمصر ومنح الموافقة لها.

الحراك الحيوي والنشاط الدؤوب للرئيس التنفيذي للشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة نصر الدين حسن أوجد حالة من الارتياح في أروقة الورشة وهو يقف على كل كبيرة وصغيرة من أجل إخراج الحدث بالقدر الذي يتناسب مع أهمية العلاقات وكان وجوده كافيًا لتطمين الجميع على أن كل شيء على ما يرام.

ورشة النقاش أدارها المدير العام لبنك أمدرمان الوطني البروفيسور عبد المنعم محمد الطيب الذي برز كمايسترو في توزيع المداخلات والفرص.

وشهدت الورشة مداخلات قيمة ومن ضمنها حديث الكاتبة الصحفية المتخصصة في الاقتصاد سمية السيد رئيس تحرير أخبار السودان، وكذلك استطاع الخبير الاقتصادي د. عادل عبد العزيز تقديم فذلكة عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

 

المصدر: صحيفة الكرامة

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى