
ورشة المهددات الأمنية في القطاع العقاري والإجراءات الميدانية التي نظمها جهاز المخابرات العامة بالتعاون مع الغرفة الفرعية للمكاتب العقارية والشقق المفروشة ووزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم:
خبراء يحزرون من التعامل مع ايجار الشقق المفروشة بطرق عشوائية وغير قانونية.
وزير الثقافه والإعلام والسياحة المكلف: الشقق المفروشة أصبحت قطاعًا سريع النمو خاصة بعد الحرب
مدير إدارة شرطة تأمين السياحة: الإيجارات غير المنظمة تمثل ثغرة أمنية قد تستغل في ظروف الحرب،
مشاركون: ضرورة تكوين آلية مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضبط النشاط العقاري
رئيس مبادرة رموز المجتمع: الحرب دخلت من بوابة العقارات حيث تمكنت المليشيا من الاستيطان في مناطق محددة عبر الشراء بدعم من متعاونين
خبراء في القطاع الامني والقانوني: على الجهات المعنية التنسيق لسد الثقرات التي تواجه هذا القطاع المهم
تقرير : رحاب فرينى
دعا خبراء امنيين وقانونيين الإسراع في ضبط الوجود الأجنبي
ومعالجة التهديدات الأمنية بولاية الخرطوم
وحذروا من التهاون في إيجارات الشقق المفروشة والعقارات بولاية الخرطوم بعد فترة الحرب، وبرروا ذلك الأمر أن الحرب وتهديدات مليشيا الدعم السريع لم تنتهي حتى الآن بالبلاد.
وقالوا إن هذه القضية تحتاج للتنسيق بين الجهات المعنية لوضع معالجات وضوابط عاجلة وحاسمة لها.
وشددوا في ورشة المهددات الأمنية في القطاع العقاري والإجراءات الميدانية التي نظمها جهاز المخابرات العامة بالتعاون مع الغرفة الفرعية للمكاتب العقارية والشقق المفروشة ووزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، شددوا على أهمية اخذ الحزر من التعامل مع ايجار الشقق المفروشة بطرق عشوائية وغير قانونية.
واكدوا ان التعامل مع ايجار الشقق المفروشة بدون ضوابط يزيد من المهددات الامنية بالولاية
قطاع سريع النمو
وطالب وزير الثقافه والإعلام والسياحة المكلف، ممثل والى الخرطوم الطيب سعد الدين، بضرورة التنسيق بين الجهات المختصة في جانب الاجراءات، مطالبا الالتزام بالترخيص.
واكد سعد الدين أن الشقق المفروشة أصبحت قطاعًا سريع النمو خاصة بعد الحرب.
مطالبا بضرورة التنظيم الدقيق والتشدد في الإجراءات بمايضمن سلامة المجتمع.
وقال ان الوزارة هي الجهة المخولة قانونًيا بالإشراف على النشاط السياحي بما يشمل الشقق الفندقية والمفروشة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط التشغيلية وتسجيل بيانات المقيمين.
تحديات جديدة
وأشار سعدالدين إلى أن الدمار الذي لحق بالمنشآت الفندقية والسياحية في الخرطوم أدى إلى انتقال النشاط بكثافة إلى مناطق أخرى مثل كرري، مما خلق تحديات جديدة تتطلب تعاونًا بين الجهات الرقابية والمكاتب العقارية لمواجهة الأنشطة العشوائية والحد من عمل السماسرة غير المرخصين.
وقال إنه بسب الحرب فقدت الولاية. نسبة 89% من مواعين العقارات والشقق المفروشة.
ثقرة امنية
من جانبه كشف مدير إدارة شرطة تأمين السياحة العميد شرطة النور محمد، على أن الإيجارات غير المنظمة تمثل ثغرة أمنية قد تستغل في ظروف الحرب، مؤكدًا أن الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن.
واقترح أن تتبع المكاتب الإدارية والشقق المفروشة لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة، داعيا لأهمية توفير قاعدة بيانات لهذا الأمر.
تحقيق الأمن الوطنى
وأشاد بالمبادرة التي تجمع الأجهزة الرسمية والقطاع العقاري، داعيا ان تسهم في تعزيز الرقابة وتحقيق الأمن الوطني.
تكوين آلية مشتركة
واكد المشاركون في الورشة على ضرورة تكوين آلية مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضبط النشاط العقاري، وتفعيل حملات توعية للمواطنين والمكاتب العقارية حول أهمية الترخيص والإبلاغ عن أي ممارسات أو ظواهر مشبوهة.
التحديات والمهددات
وأكد رئيس مبادرة رموز المجتمع، محمد حامد بشير، على أهمية مناقشة هذه القضية، مشيدا بنجاح الورشة لمناقشتها للتحديات والمهددات الأمنية في القطاع العقاري.
بوابة العقارات
وأوضح أن الحرب دخلت من (بوابة العقارات) حيث تمكنت المليشيا من الاستيطان في مناطق محددة عبر الشراء بدعم من متعاونين، مما يجعل تنظيم النشاط العقاري عنصرًا مفصليًا في حماية الأمن الوطني.
رفع الحس الامنى
ودعا إلى رفع الحس الأمني لدى الجميع، مشددًا على ضرورة إلزام السماسرة بحمل بطاقات تعريف رسمية لضبط عمليات الإيجارات وممارسات الشقق المفروشة.
وقال أن المعركة الحقيقية بدأت الآن في جانبها المجتمعي، بعد أن نجح الجيش في إنهاء التمرد، مؤكدًا أن المحافظة على الأمن مسؤولية مشتركة يجب أن يحملها كل فرد داخل المجتمع.
مبادرة رموز المجتمع
وأعلن بشير عن إطلاق مبادرة رموز المجتمع لبرامج التنمية والتثقيف بالشراكة مع جهات متعددة، داعيًا المشاركين إلى الخروج بتوصيات وخطط ومعالجات عملية تسهم في تعزيز الاستقرار والامن بالبلاد.
وضع قانون
وطالب ممثل قطاع الشقق المفروشة عبدالرحمن المصباح، بضرورة وضع قانون لضبط العمل بهذا القطاع وتقنين الوجود الأجنبي.
وكشف مدير إدارة السياحة بولاية الخرطوم، التجارى ابراهيم، عن خطورة ملف الشقق والعقارات، واصفا بأنه (يؤرق) الدولة، وكشف عن وجود الخلايا النائمة في العقارات والشقق المفروشة.





