وجه الحقيقة: ترمب يكشف عن “خطة الـ 15 بنداً” لاتفاق وشيك مع إيران

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن محادثات هاتفية مرتقبة مع قيادة إيرانية رفيعة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي العدائيات، وسط نفي طهران ووساطة مصرية تركية باكستانية.
ترمب والرهان على “صفقة القرن” مع طهران
بناءً على تصريحاته الأخيرة لقناة Fox news قبل توجهه إلى ممفيس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وجود “إمكانية جدية وحقيقية” للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأوضح ترمب أن إدارته تتواصل مع زعيم إيراني يحظى باحترام كبير، مشيراً إلى أن المحادثات الجارية تهدف إلى صياغة اتفاق شامل يتضمن 15 بنداً رئيسياً، على رأسها ضمان عدم حيازة طهران لسلاح نووي.
BREAKING: “They want, very much, to make a deal. We’d like to make a deal, too. We’re going to get together today.”
“If it goes well, we’re going to end up with settling this. Otherwise, we’ll just keep bombing our little hearts out.” — President Trump pic.twitter.com/On793IvwHQ
— Fox News (@FoxNews) March 23, 2026
كواليس الوساطة وخطة الـ 15 بنداً
تتقاطع تصريحات ترمب مع تقارير دبلوماسية تشير إلى دور محوري لوسطاء إقليميين. وتبرز ملامح التحرك
الحالي في النقاط التالية:
خطة العمل: تتضمن الخطة سحب واشنطن لليورانيوم المخصب بنفسها في حال التوصل لاتفاق.
الوساطة الثلاثية: نقلت كل من مصر وتركيا وباكستان رسائل مكثفة بين واشنطن وطهران خلال الساعات الماضية.
الموقف الإسرائيلي: أكد ترمب أن تل أبيب ستكون “سعيدة للغاية” بهذا الاتفاق الذي سيضمن لها سلاماً طويل الأمد.
بالإضافة إلى ذلك، أشار ترمب إلى احتمال حدوث تغيير في شكل القيادة الإيرانية، واصفاً مجتبى خامنئي بأنه لا يعتبره “زعيماً”، علاوة على ذلك، حدد الرئيس الأميركي مهلة زمنية قصيرة لا تتجاوز 5 أيام للوصول إلى نتائج ملموسة.
نفي إيراني وتشكيك في الدوافع
من ناحية أخرى، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية عبر وكالتي “مهر” و”تسنيم” إلى نفي وجود أي محادثات مباشرة. ونتيجة لذلك، اعتبرت طهران تصريحات ترمب مجرد “عملية نفسية” تهدف إلى:
خفض أسعار الطاقة: التأثير على الأسواق العالمية لتقليل الضغوط الاقتصادية.
كسب الوقت: تنفيذ خطط عسكرية أو سياسية تحت غطاء المفاوضات.
تراجع تكتيكي: التغطية على التراجع عن تهديدات ضرب البنية التحتية الإيرانية بعد التحذيرات المتبادلة.





