
تتسارع التدابير التنفيذية واللوجستية في الولايات الآمنة لتأمين استقرار قطاعات الطاقة والإمداد المائي وحماية المنشآت الحيوية من التذبذبات الكهربائية؛ حيث يمثل توفير الطاقة البديلة وتحديث شبكات التوزيع حجر الزاوية لضمان ديمومة الخدمات الضرورية للمواطنين والوافدين، والحد من وطأة الضغوط الاقتصادية والموسمية الحالية.
والي ولاية الجزيرة بالإنابة يقود اجتماع لجنة الأمن لإنهاء أزمة الطاقة
واطلع والي ولاية الجزيرة بالإنابة، الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، خلال ترؤسه اجتماع لجنة أمن الولاية صباح اليوم، على أبعاد مشكلات قطاع الطاقة الكهربائية والمعالجات الهندسية واللوجستية الجارية لإنهائها؛ ويرصد قسم التنمية والخدمات الولائية خطط حكومة الولاية لتجاوز عقبات البنى التحتية وتأمين انسياب الخدمات.
وأكد والي ولاية الجزيرة بالإنابة في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، وجود جهود فيدرالية ومحلية مكثفة ومتواصلة لإعادة التوازن الشبكي خلال الساعات القليلة المقبلة؛ وأشار البيلي إلى أن السلطات تعمل بمسارات متوازية لزيادة حصة الولاية المقررة من الشبكة القومية للكهرباء، بالتزامن مع اتخاذ حزمة من التدابير والتحوطات الفنية الداخلية لضمان عدالة التوزيع وتحقيق الاستقرار التشغيلي الحرج للمستشفيات والمرافق الخدمية.
تأمين وقود محطات المياه وتشغيل الآبار الجوفية بالطاقة الشمسية
من جانبه، أعلن الوزير المفوض ومدير عام وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة، المهندس أبو بكر عبد الله، عن تفعيل كافة الخطط الاحترازية لضمان استقرار الإمداد المائي بمدينة مدني وبقية المحليات؛ وكشف عن توفير كميات كافية من الوقود التجاري لتشغيل المولدات الإسعافية بمحطة مياه مدني الرئيسية في حال انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ، مؤكداً سلامة وجاهزية كافة المحطات والفرعيات الفنية للعمل بأقصى طاقة تشغيلية ممكنة لتلبية احتياجات المستهلكين.
وطمأن المهندس أبو بكر عبد الله المواطنين بأن الغالبية العظمى من الآبار الجوفية العاملة بالولاية تمت حمايتها تماماً من تذبذبات التيار عبر ربطها بوحدات ومصفوفات الطاقة الشمسية المستدامة؛ وتأتي هذه التوجهات الولائية متماشية مع خطط التنمية البيئية التي تدعمها وكالة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإدخال حلول الطاقة النظيفة في قطاعات المياه، لضمان الأمن المائي والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه تماشياً مع معايير منظمة الصحة العالمية للسلامة الإنسانية المستدامة في مناطق النزاعات.





