
تفقد والي ولاية نهر النيل ، يرافقه مدير شرطة الولاية، مساء أمس، مقر رئاسة مباحث الولاية، وذلك للوقوف ميدانياً على أحدث الضبطيات الأمنية التي حققتها المباحث، والتي عكست جهداً أمنياً نوعياً في مكافحة الجريمة وتجفيف منابعها.

وشملت الضبطيات كميات كبيرة من الأدوية المهربة بلغت (933) كرتونة، إضافة إلى كميات من الحبوب المخدرة والبنقو، وضبط عدد (2) بندقية كلاشنكوف وثلاثة طبنجات، إلى جانب كميات كبيرة من الخمور البلدية بلغت (1582) كرستالة معدّة للشراب، فضلاً عن عدد من الدراجات النارية دون مستندات قانونية.
كما اطلع الوالي ومدير الشرطة على الإجراءات المتخذة في مواجهة عدد من معتادي الإجرام، في إطار الخطة الرامية للحد من جرائم النشل وسرقة الهواتف المحمولة، وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار وسط المواطنين

.
وأوضح مدير شرطة ولاية نهر النيل أن كل كرستالة من الخمور المضبوطة تُعد جريمة قائمة بذاتها، وقد تشكل مدخلاً لارتكاب جرائم أخرى، مشيداً بالأداء المتقدم لقوات المباحث ويقظتها في التصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية.
من جانبه، عبّر والي ولاية نهر النيل عن تقديره للأداء المهني لمباحث الولاية، مؤكداً ضرورة توقيع أقصى العقوبات القانونية على معتادي الإجرام حمايةً للمجتمع وصوناً لأمنه، كما أعلن تبرعه بحافز مادي للقوة دعماً وتحفيزاً لجهودها في حفظ الأمن وبسط هيبة القانون.






