
استقبل والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم المبعوث الخاص لدولة سويسرا للقرن الأفريقي، السفير سيلفان إستير. وفي واقع الأمر، تأتي هذه الزيارة في إطار استجابة البعثات الدولية لدعوة رئيس الوزراء بالعودة لمقارها الرسمية في العاصمة. وبناءً على ذلك، جرى اللقاء بحضور الأمين العام لحكومة الولاية والوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام، للوقوف على الترتيبات الأمنية واللوجستية اللازمة.

أوضح السفير سيلفان إستير أن زيارته تهدف إلى عقد لقاءات رفيعة المستوى مع المسؤولين والوقوف ميدانياً على أوضاع سفارة بلاده ومقر السفير. بالإضافة إلى ذلك، تسعى سويسرا لتقييم الوضع الراهن تمهيداً لاستئناف العمل الدبلوماسي الكامل من داخل الولاية. ومن ناحية أخرى، قدم والي الخرطوم تنويراً شاملاً تناول فيه الجهود المبذولة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتشمل:
تأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية التي تعرضت للتدمير.
تأمين مقار السفارات والبعثات الدبلوماسية عقب تحرير المناطق الحيوية.
استلام عدد من السفارات لمقارها بالفعل وبدء إجراءات العودة.
توفير الحماية اللازمة لكافة التحركات الدبلوماسية داخل العاصمة.

دعا والي الخرطوم المبعوث السويسري إلى ضرورة عكس حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن انتهاكات المليشيا المتمردة للمجتمع الدولي. علاوة على ذلك، شدد الوالي على أهمية الضغط الدولي لإيقاف الدعم الموجه للمليشيا بما يضمن حماية المواطنين العزل. ونتيجة لذلك، تعمل ولاية الخرطوم جاهدة على تسريع عمليات الصيانة للمرافق العامة المتضررة. وهكذا، تفتح الخرطوم أبوابها مجدداً لاستقبال الشركاء الدوليين لدعم مرحلة الاستقرار والبناء.
تمثل زيارة المبعوث السويسري خطوة هامة نحو كسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها الظروف الأمنية السابقة. وبناءً عليه، فإن الدولة ماضية في تأمين كافة المقار الدولية وتسهيل مهام البعثات. باختصار، استقرار الخرطوم هو المفتاح لاستعادة الدور الريادي للسودان في المحافل الدولية. تذكر دائماً أن عودة السفارات هي أبلغ رسالة على نجاح جهود بسط الأمن والإعمار.





