
قدم والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، تنويراً شاملاً لوفد إعلامي أمريكي كندي يزور البلاد حالياً، حول الأوضاع الميدانية والإنسانية بالولاية، مسلطاً الضوء على الاستهداف الممنهج للبنى التحتية وخطط الدولة ضمن جهود إعادة الإعمار في الخرطوم. وجرى اللقاء بحضور الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين.
انتهاكات البنية التحتية والمنشآت الخدمية
واستعرض الوالي خلال التنوير حجم الدمار الذي طال مرفقي المياه والكهرباء والمستشفيات جراء اعتداءات المليشيا، بالإضافة إلى الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين في الأسواق وتهجير الملايين قسرياً. وأكد الوالي أن استمرار بعض الدول في إمداد المليشيا بالسلاح والمرتزقة يفاقم الأزمة الإنسانية، وهو ما يتعارض مع مواثيق الأمم المتحدة المعنية بحماية المدنيين في مناطق النزاع.
بشريات عودة الخدمات والتعافي
علاوة على ذلك، تناول الوالي جهود إعادة الإعمار في الخرطوم التي تمت بدعم من الحكومة الاتحادية، وأسفرت عن عودة التيار الكهربائي وإمدادات المياه في عدة مناطق، مما شجع أعداداً كبيرة من المواطنين على العودة إلى منازلهم. وبحسب معايير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن استعادة الخدمات الأساسية تمثل الخطوة الأولى نحو التعافي المستدام والاستقرار المجتمعي.
بناءً على ذلك، شدد الوالي على أن الشعب السوداني يقف صفاً واحداً خلف قواته المسلحة لتحقيق النصر الكامل وتأمين البلاد. وختاماً، تظل جهود إعادة الإعمار في الخرطوم أولوية قصوى للجهاز التنفيذي لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها وتجاوز آثار الحرب التخريبية التي طالت ممتلكات المواطنين والمرافق العامة.





