
في لمسة وفاء وطنية، تفقد والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أسرتي الشهيد “الكارس” والنقيب عز الدين بمحلية شرق النيل، يرافقه اللواء الركن م. إسحق عبد الله الزبير، رئيس اللجنة العليا للاستنفار، والمدير التنفيذي للمحلية الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا. وخلال الزيارة، أكد الوالي أن والي الخرطوم يزور أسر الشهداء بشرق النيل اليوم ليرسل رسالة مفادها أن دماء الشهداء هي الأساس الذي قامت عليه انتصارات معركة الكرامة، وهي الضمان لاستقرار وأمن الولاية. وبناءً عليه، شدد الوالي على أن الوفاء لهؤلاء الأبطال هو واجب وطني وأخلاقي لا يتجزأ من مهام حكومته.
علاوة على التقدير المعنوي، أعلن الوالي عن حزمة من الإجراءات التنفيذية لدعم أسر الشهداء:
الصحة والتعليم: توجه رسمي لإصدار قرارات تمنح أسر الشهداء امتيازات خاصة في ملفي العلاج والتعليم.
مشاريع الأمل: تنفيذ مشروعات إنتاجية عبر “حكومة الأمل” لضمان استقرار الأوضاع المعيشية للأسر.
البطاقات العلاجية: كشف اللواء الركن م. صديق عكود عن تسليم 250 أسرة بطاقات علاجية بالتعاون مع مركز صحي “خالد بن الوليد”.
وفي واقع الأمر، فإن هذه الخطوات تعكس التزام الدولة بتحويل الشعارات إلى واقع ملموس يرعى ذوي الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
نتيجة للتلاحم الشعبي الكبير، أشاد الوالي بالدور الوطني للمقاومة الشعبية بشرق النيل، واصفاً إياها بالنموذج المشرف في دعم القوات المسلحة. ومن ناحية أخرى، أكد اللواء الركن م. إسحق الزبير استمرار هذه الزيارات التفقدية للوقوف على الاحتياجات الآنية للأسر. وبناءً عليه، فإن حالة التعافي والأمن التي تشهدها المنطقة هي ثمرة مباشرة لتلك التضحيات الجسام.
تؤكد زيارة والي الخرطوم يزور أسر الشهداء بشرق النيل أن ترسيخ قيم الوفاء هو جزء أصيل من عملية بناء الاستقرار في السودان. وبناءً عليه، فإن تكامل الجهد الرسمي والشعبي يمهد الطريق لمستقبل أكثر أمناً وإشراقاً. باختصار، تظل ذكرى الشهداء حية في وجدان الأمة وعمل الحكومة. تذكر دائماً أن “الأمة التي تكرم شهداءها هي أمة تستحق النصر والحياة”.





