الأخبارالإقتصاديةصحةمنوعات

هل تقتلك الديون؟ دراسة تربط بين الفقر وشيخوخة القلب المبكرة

​أظهرت دراسة جديدة أن القلق بشأن الفواتير وتوفير الطعام قد يكون “سمّاً” حقيقياً لعضلة القلب، حيث يتجاوز تأثيره أحياناً مخاطر التدخين أو السمنة.  القلب لا يتأثر فقط بما نأكله، بل بما نشعر به تجاه استقرارنا المادي.

 

​ما هو “العمر الكارديولوجي” وكيف يتأثر بالمال؟
​وفقاً للدكتورة ليانا وين، الباحثة في جامعة جورج واشنطن، ركزت الدراسةالدراسة على مفهوم “العمر الكارديولوجي” (Cardiovascular Age). وهو مقياس يوضح مدى كفاءة القلب والأوعية الدموية مقارنة بالعمر الزمني للشخص.

​النتائج: الأشخاص الذين يعانون من إجهاد مالي لديهم قلوب “أكبر سناً” بيولوجياً.

​السبب: الهرمونات الناتجة عن التوتر مثل الكورتيزول تؤدي إلى تصلب الشرايين والتهاب الأنسجة.
​لماذا تعتبر الضغوط المالية “قاتلاً صامتاً” فريداً؟
​على عكس ضغوط العمل المؤقتة، تعتبر الضغوط المالية إجهاداً مزمناً. إليك كيف تؤثر:
​اضطراب النوم: القلق بشأن الديون الديون يمنع الجسم من إصلاح نفسه ليلاً.

 

​خيارات غذائية سيئة: غالباً ما يلجأ الأشخاص تحت الضغط المادي لأطعمة رخيصة وغير صحية.
​إهمال الرعاية: تأجيل الفحوصات الدورية بسبب التكلفة يزيد من تفاقم الأمراض الصامتة.

 

خطوات عملية لحماية قلبك من الإجهاد الاقتصادي

​رغم قوة هذه الضغوط، تؤكد الدكتورة وين أن الإصابة بأمراض القلب ليست حتمية. يمكن اتباع الاستراتيجيات التالية:
​النشاط البدني: حتى المشي السريع يساعد في خفض مستويات الكورتيزول.

 

​الفحص المبكر: التحكم في الكوليسترول وضغط الدم يقلل من “الحمل” الذي يسببه التوتر.
​التواصل الاجتماعي: الدعم المعنوي يقلل من حدة استجابة الجسم للتوتر.
​الممارسة الذهنية: تقنيات التأمل والتنفس يمكن أن تهدئ الجهاز العصبي المتوتر.

 

​دور الأطباء في المرحلة القادمة
​تختتم الدراسة بتوصية هامة للأطباء: يجب ألا يقتصر الفحص على قياس ضغط الدم فقط، بل يجب سؤال المرضى عن استقرارهم المادي والغذائي. إن الاعتراف بالضغوط المالية كعامل خطر طبي يسمح بتقديم رعاية أكثر إنسانية وفعالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى