هدية علي تكتب : تكايا الفاشر والسلطان حسن برقو

هدية علي تكتب : تكايا الفاشر والسلطان حسن برقو
ايدك لاهل الفاشر تكايا حققت نجاحات كبيرة وبسطت الخير .. بدعم سخى من الدكتور حسن برقو الابتسامة تعود للاطفال والعجزة بمراكز الايواء فى المناطق المحاصرة بالفاشر..
* كنت دائما اسئل نفسي لماذا ظل ابناء دارفور من القيادات السياسية ورجال المال والتكنقراط بعيدين عن اجواء ما يجرى فى دارفور ولو على صعيد العمل الانسانى والخيرى ، ومع تعقيدات الحرب وتداخلاتها العنيفة فى بنية القبائل والبيوتات والتشكيلات السياسية المتعددة والحركات التى تحمل السلاح بدارفور وتلكم
التى على اتفاق مع الحكومة والتى لاتزال تعارض مثل حركة عبد الواحد محمد نور والهادى ادريس والطاهر حجر ، مع اعتبار كل التعقيدات التى ضربت فى جذور المجتمع الدارفورى ، غير ان الحراك كان مطلوبا خصوصا بعد حركة النزوح التى شهدتها دارفور والتى لم يسبق لها مثيل فى التأريخ وبعد الحصار الذى تعرضت له مدن دارفور من المليشيا المتمردة ، فقد خلف الحصار اوضاع مأساوية من حيث انعدام كل مقومات الحياة وسيطر الجوع على الواقع وتسبب فى العديد من الامراض القاتلة للاطفال وكبار السن ، هنا وفى ظل هذه الصورة القاتمة ،
يخرج ضوء من النفق وتاتى المبادرة الكريمة التى يرعاها الفريق اول ابراهيم سليمان ويمولها ويدعمها رجل البر والاحسان الدكتور السلطان حسن برقو لتقف شاهدا على الروح التضامنية وبزور الخير والمحبة لاهل دارفور الذين عرفوا بالكرم والسخاء والحب ومشاعر التضامنية قديما وحديثا وما المحمل وسجايه اهل دارفور ببعيد عن الاذهان .
* لقد مثلت مبادرة (ايدك لاهل الفاشر) لفة اعادة الابتسامة للنازحين من اهل الفاشر الذين ضمتهم مراكز الايواء تحت ضربات السلاح وانفاس الموت وراوائح الجثث المتناثره هنا وهناك .
* واقع مرير فرضته ظروف الحرب على اهل الفاشر مع ذلك صمدوا واتحدوا وصبروا وصدوا موجات من العدوان عليهم بكل ثبات وشجاعة قدموا الشهداء وما الشهيدة الدكتور هنادى الا مثال لمهر الفاشر العظيمة والحبيبه لاهلها ولنا جميعا
* ان دعم الدكتور السلطان حسن برقو رجل البر والاحسان واحد الرموز الكبار فى السودان فى السياسة والرياضة والعمل الخيرى لهى مفتاح لعمل كبير ننتظره من الدكتور برقو ومن ابناء دارفور الاخرين وما اكثرهم فى كل المجالات اولئك الذين يتبوئون مراكز مرموقه بالداخل والخارج أن ادفعوا بما هو متيسر لكم من اجل دارفور .
* انها حقيقة نقولها فى حق الدكتور حسن برقوا ابان الحرب الحالية ظل يقدم الكثير و الكثير ويدعم المبادرات مبادرة الصحفيين الرياضيين حيث وضع ٥٠ مليار فى الصندوق الخاص بالمبادرة بجانب الدعم الفردي وتبنى المبادرة الشهيرة مبادرة (قطار العودة من شندى وعطبرة للخرطوم ) حيث تم تنفيذ العديد من الرحلات للعائدين للخرطوم وهاهو دعمه لمبادرة ايدك لاهل الفاشر
التى نفذت التكية( الرابعة) داخل مراكز الايواء بدعم كامل منه فالتحية له ولجهوده ولاستجابتة وللفريق اول ابراهيم سليمان فالتكايا نوع من المقاومة فالذى يطعم الفارين من الحرب ضرب مشروع المتمردين الذين يسعون لافراغ الفاشر من اهلها والحمد لله القائل (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءا ولاشكورا ) صدق الله العظيم