هدية على تكتب | جهاز المخابرات ومبادرة عودة السودانيين من مصر.. مبادرة فى الموعد تماما يا سعادة الفريق مفضل

دائما ما يلتقط سعادة الفريق احمد مفضل المدير العام لجهاز المخابرات مع كبار معاونيه امهات القضايا فى الساحة التى تشغل الناس والاعلام والحكومة ويجعلون منها مبادرات تعالج بذكاء شديد ما كان يمكن ان يتحول لعمل فيه الكثير من الشروخ والسلبيات فى حق اجهزة الدولة والمجتمع وبهذا يبرهن جهاز المخابرات على مكانته فى عصب الدولة والحياة العامة بوجوده فى قلب الاحداث بتدخلاته السريعة ومعالجاته الصائبة.
* واليوم فان مبادرة الجهاز بتفويج السودانيين من جمهورية مصر الشقيقة والتى اعلن عنها جهاز المخابرات العامة حققت ارتياح غير مسبوق فى اوساط السودانيين بمصر ليس لانه مجانية فحسب بل لثقة الناس فى ترتيبات الجهاز وضماناته لانجاز مهامه ، وهناك سودانيين فى دول جوار اخرى يتطلعون لوقفة جهاز المخابرات معهم من اجل عودة كريمة للوطن بعدما حصدت حرب مليشيا ال دقلو كل مواردهم وفقدوا مصادر دخلهم وازلتهم الحرب ايما ازلال وهم الان هائمين فى دول الجوار يعيشون اسوأ الظروف ، هذا ما يجعلنى امتدح المبادرة واقول انها جاءت فى وقتها تماما توقيتها يتزامن مع توقيت معظم السودانيين
المتواجدين بالقاهرة الراغبين فى العودة للوطن ليعمروه ويعيدوا الخرطوم لسيرتها قبل الحرب (جنة رضوان طول عمرى ما شفت جمالك فى اى مكان ) الله يرحمك يا سيد خليفة ..ماذا سيكون شعورك لو شفتها الان ، لكن الخرطوم تجدد جمالها وبهائها بمقرن النيلين حين يلتقى النيلين الابيض بالازرق فى منطقة المقرن فى لوحة بهيه لسليل الفراديس تباهى بها اعظم عواصم الدنيا الجميلة لو عين الحسد واطماع انصاف الساسه وعملاء الخارج واللميمه تركوها ، فالمبادرة كفيلة بلم شمل الاسر التى تزعزعت
وتشتت خلال الثلاث سنوات الماضية وما الذى يمنع فقد تعافت الخرطوم واتسعت الدائرة الامنية لتشمل مدن اخرى مجاورة وما عاد هناك من مبرر يترك سودانى او سودانيه كانت الحرب سببا فى ذهابهم لمصر ان يبقوا هناك يتسكعون فى المدن المصرية وتعكس لبعضهم صور مهينه لهذا الشعب الذى عرف بكرامته بين شعوب المنطقة .
* السودانيين بمصر مطالبين بالتعامل بمسؤولية تامة مع مبادرة جهاز الامن ليتمكنوا من الاستفادة من تفويجهم بصورة مرتبة جدا تضمن وصولهم بسلام وبلا متاعب لوجهتهم داخل البلاد .
* وربما يتبادر سؤال لماذا اكتسبت مبادرة جهاز المخابرات اهميتها الخاصة دون غيرها من المبادرات الكبيرة؟؟؟
* شئ طبيعى ان تكتسح مبادرة جهاز المخابرات فى قضايا كقضية عودة السودانيين من القاهرة كل المبادرات بل تبقى ام المبادرات وفى مقدمتها ذلك لان جهاز المخابرات هو جهاز المخابرات الذى نعرفه العين الساهرة على الوطن
وانسانه ممتلكاته وموارده والامر عند جهاز المخابرات لاينحصر فى اطلاق مبادرة كهذه فحسب ليتناولها من يتناولها فى اجهزتنا الاعلامية بل امر عودة المواطنين من القاهرة قضية تنظر لها جهات عديدة من زوايا مختلفة كل جهة تبحث عن مكاسبها فى ظل فضاء اعلامى مفتوح ولجهاز المخابرات باع وخبرات طويلة وسجل حافل بالتميز فى خدمة المواطنين والتصدى لقضاياهم ودرايه وخبرة بالتقاطعات التى تطال مثل هكذا اعمال وقادر بوضعيته على الاحاطة بكل كبيرة وصغيرة يصتدم بها المشروع او المبادرة ولربما يسعى بعض المتربصين لتعرية اجهزة الدولة واصباغ ممارسات مشينه فى حقها مستقلين عملية تفويج
السودانيين وهنا ياتى دور جهاز المخابرات يجعل من موضوع عودة السودانيين من مصر قضية دولة وهم وطنى مثله مثل القضايا الاخرى العديدة التى سهر الجهاز على انجازها وقفل الباب امام الهرج الكثيف الذى يصاحبها ولذلك نجد الناس مطمئنين لاى مبادرة يتصدى لها واثقين فى انجازه لها
* خيرا فعل رجال ونساء المخابرات فى ترتيب عودة المواطنين السودانيين من القاهرة وفقا لضوابط يضعها الجهاز من اهمها تحمله للتكاليف المادية للرحلات وجدولتها وفقا لاسبقية التسجيل
* ليت الجهاز يعمل على توسيع مبادرته لتشمل منتظرين يعيشون على الكفاف حطمت الحرب احلامهم وطموحاتهم ودمرات ممتلكاتهم ولم يبقى لهم شئ الا اسم الوطن هائمين فى بلدان لم يألفوها وينتظرون تحت ظروف ضاغطة جدا صعب عليهم التكيف معها
* فهذا ديدن جهاز المخابرات بكوادرة الوطنية وقيادته المتمكنه قوتا وصدقا وعزيمه وتأهيلا ، شكرا سعادة الفريق
احمد مفضل المدير العام لجهاز المخايرات العامة وان دلت المبادرة على شئ فهى تؤكد انكم حاضرين وفى قلب الحدث وتمسكون بزمام المبادرة فى كل قضايا السودانيين بالداخل والخارج وهكذا كان الجهاز وسيبقى حائط صد قوى يحمى بلادنا من الاختراقات




