
يستعد هواة الفلك والعلماء لمتابعة ظاهرة سماوية فريدة تُعرف باسم «موكب الكواكب» (Planetary Parade)، حيث تصطف ستة كواكب من مجموعتنا الشمسية معاً في السماء مساء نهاية شهر فبراير 2026، في مشهد بديع يجمع بين عطارد، الزهرة، نبتون، زحل، أورانوس، والمشتري.
موعد ذروة “موكب الكواكب”
وفقاً لتطبيق Star Walk الفلكي، سيكون تاريخ 28 فبراير هو الموعد المثالي لرؤية هذه الكواكب في أقرب نقطة من بعضها البعض. وتوضح وكالة “ناسا” أن هذا الاصطفاف هو ظاهرة بصرية ناتجة عن منظورنا من فوق كوكب الأرض، مما يمنحنا فرصة نادرة لمراقبة كواكب متعددة في آن واحد.

كيفية رصد الكواكب الستة؟
تنقسم الكواكب في هذا الموكب إلى مجموعتين حسب إمكانية الرؤية:
بالعين المجردة: يمكن رصد (الزهرة، عطارد، زحل، والمشتري) بشرط صفاء الأفق الغربي من الغيوم والتلوث الضوئي.
بالتلسكوب أو المنظار: يحتاج كوكبا (أورانوس ونبتون) إلى أدوات بصرية نظراً لبعدهما وخفوت إضاءتهما.
⚠️ تحدي الرصد: معظم هذه الكواكب ستكون قريبة من وهج الشمس، لذا ستقتصر فرصة مشاهدتها على دقائق معدودة فقط بعد غروب الشمس مباشرة نحو الأفق الغربي.
| التـــاريخ | الحدث الفلكي الأبرز | نصـــــيحة الرصد |
| 8 فبراير | عودة كوكب الزهرة للظهور | ابحث عنه منخفضاً جداً في الأفق الغربي بعد الغروب. |
| 19 فبراير | عطارد في أفضل حالاته | سيظهر قرب هلال رقيق وزحل، المشهد يكون بعد 45 دقيقة من الغروب. |
| 20 فبراير | ذروة ظهور عطارد | سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق، فرصة مثالية للتصوير. |
| 26 فبراير | اقتران القمر والمشتري | لقاء مذهل في السماء الجنوبية الشرقية، المشتري سيظهر بجانب قمر كبير. |
| 28 فبراير | ذروة موكب الكواكب | اصطفاف الكواكب الستة في جزء واحد من السماء. |
نصائح هامة للمشاهدة:
الموقع: اختر مكاناً بعيداً عن أضواء المدن ومرتفعاً بما يكفي لرؤية الأفق الغربي بوضوح.
الإضاءة القمرية: في ليلة 28 فبراير، سيكون القمر مضاءً بنسبة 90%، مما قد يصعب رصد الكواكب الخافتة مثل أورانوس، لذا يفضل استخدام تطبيقات الفلك لتحديد المواقع بدقة.
التدرج في الرصد: لا تنتظر ليلة الذروة فقط؛ فكوكب عطارد يكون أوضح في يومي 19-20 فبراير، بينما يزداد بريق الزهرة مع نهاية الشهر.
🔭 ترتيب الكواكب في السماء:عند النظر للغرب بعد الغروب، سيظهر الزهرة أولاً كألمع نقطة، يليه عطارد ثم زحل ونبتون متقاربين، وأعلى منهم أورانوس في برج الثور، بينما يتألق المشتري بعيداً في الجنوب الشرقي.
يمثل موكب الكواكب تذكيراً بعظمة نظامنا الشمسي، وهي فرصة لا تتكرر كثيراً لتوثيق هذا التلاحم الكوني بالصور أو بمجرد النظر.





