
لاعجابنا الشديد بمجهودات صاحب العدسة وجهوده المقدرة الكبيرة العظيمة في معؤكة الكرامة منذ انطلاق الطلقة الاولي التي اطلقتها قوات الدعم السريع بالمدينة الرياضية التي كانت فيها سلفا ….انطلق هذا الشاب مصوبا عدسات كاميرته تجاه المعركة حتي ظننا انه كادرا من كوادر اعلام القوات المسلحة حيث اتضح لنا لاحقا انه اعلامي حر عشق الوطن منذ نعومة اظافره واقسم من حينها ان يدافع عنه بكل غال ونفيس .
علي حسن شاب جدع ترك الاغتراب وعاد ملبيا نداء الوطن وكل يدافع بما كسبت اياديه فكان الاعلام اشرف ساحات الدفاع عن الوطن من المخلصين لوطنهم فكان اختيار الاستاذعلي..(عدسة كاميرا) وهي اصدق ما تبصر وتري وتصور وتسجل …سحبنا من ارشيف العدسة هذا المقال المعبر عن صدق الوطنية وحب الجيش والبلد المافيها (جيش مافيها عيش)… الي مضابط ما كتب استاذ علي.
* شعار “جيش واحد… شعب واحد” لم يكن مجرد عبارة تُردد، بل تحوّل إلى وجدان حي يعكس طبيعة العلاقة التاريخية بين المؤسسة العسكرية والمجتمع السوداني.
* في السودان ظلّ الجيش جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع؛ يخرج من بين أبنائه ويعود إليهم، فتتشكل حالة من التلاحم جعلت من كثير من أبناء الشعب أيقونات وطنية في ميادين الشرف، كما برز من بين العسكريين من امتلكوا فهماً سياسياً عميقاً بحكم احتكاكهم المباشر بقضايا الدولة وتحدياتها.
* هذا الاندماج بين الحياة المدنية والعسكرية أسهم في تعزيز تماسك الدولة، إذ لم يعد الجيش كياناً معزولاً، بل شريكاً في حماية الاستقرار وصون السيادة، بينما ظلّ الشعب الحاضنة والداعم الأول في أوقات الأزمات.
* وعندما تتكامل الإرادة الشعبية مع الانضباط العسكري، تتعزز قوة الدولة وتفشل رهانات التفكيك أو محاولات زعزعة الاستقرار…. فالدول لا تُهزم ما دامت جبهتها الداخلية متماسكة، ومؤسساتها متساندة، وشعبها مؤمناً بوحدته ومصيره المشترك.
سطر فوق العادة :
من الوهج الف تحية للاستاذ الشاب علي حسن الذي كتب فابدع ونحييه لوطنيته وغيرته علي وطنه السودان …نسأل الله في هذا الشهر المبارك في رمضان ان يبارك في امثال علي ويكثر من عينته امين.
(ان قدر لنا نعود)





