
قال حاكم إقليم دارفور ، مني أركو مناوي، إن ما ورد في تقارير المحكمة الجنائية الدولية يؤكد ما تم التحذير منه منذ وقت طويل، بأن الجرائم التي ارتُكبت في دارفور لم تكن أحداثاً عابرة، بل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخططة، شملت القتل الجماعي ومحاولات طمس الحقيقة عبر المقابر الجماعية.
وأوضح مناوي أن إقرار جهة عدلية دولية بهذه الوقائع يمثل خطوة مهمة في مسار العدالة، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الإفلات من العقاب لن يستمر. ودعا إلى محاسبة الجناة والقبض على ما تبقى من قادة وعناصر المليشيا، وإنصاف الضحايا وأسرهم.
وبناءً على هذه الجرائم المثبتة، أكد مناوي أن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أصبح ضرورة قانونية وأخلاقية، حمايةً للمدنيين ، وصوناً لكرامة الشعب، وتمهيداً لتحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الفظائع.





