الأخبارالعالمية

مقتل زعيم كارتيل خاليسكو “إل مينتشو”: فوضى عارمة تجتاح المكسيك

أعلن الجيش المكسيكي رسمياً اليوم عن مقتل زعيم كارتيل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG)، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس المعروف بلقب “إل مينتشو”. وبناءً على ذلك، اندلعت موجة عارمة من الفوضى وأعمال العنف في 6 ولايات و15 مدينة مكسيكية فور تأكيد الخبر. وفي واقع الأمر، تعتبر هذه العملية الأمنية واحدة من أكبر الضربات الموجهة لإمبراطوريات المخدرات العالمية في عام 2026، نظراً لكون “إل مينتشو” يقود المنظمة الأكثر دموية وانتشاراً.

تفاصيل العملية وفوضى الولايات المكسيكية

عقب الإعلان عن مقتل زعيم كارتيل خاليسكو، شهدت البلاد اشتباكات عنيفة وإغلاقاً للطرق في مراكز حضرية كبرى. بالإضافة إلى ذلك، استنفرت القوات المسلحة المكسيكية في كافة المدن المتضررة لاحتواء رد فعل عناصر الكارتيل. ومن أبرز تداعيات الحادث حتى الآن:

  • اندلاع أعمال شغب وحرائق في 15 مدينة رئيسية كرد فعل انتقامي.

  • إعلان حالة الطوارئ في 6 ولايات تعتبر معاقل تقليدية لعصابة (CJNG).

  • تكثيف الدوريات العسكرية في المناطق الحدودية لمنع أي تصعيد إضافي.

  • ترقب دولي لتأثير هذا الغياب على خارطة توزيع السموم عالمياً.

تاريخ إل مينتشو: من التحالف مع إل تشابو إلى العداء المطلق

علاوة على نفوذه الواسع، عُرف “إل مينتشو” كحليف سابق لأسطورة التهريب “إل تشابو” غوزمان. ونتيجة لذلك، تشكلت ملامح عالم المخدرات الحديث بعد افتراقهما، حيث أسس كل منهما إمبراطورية مستقلة دخلت في صراعات دموية على خطوط الإمداد. وهكذا، فإن مقتل زعيم كارتيل خاليسكو ينهي حقبة من الصراع المرير بين كارتيل “سينالوا” وكارتيل “خاليسكو”، مما قد يؤدي إلى إعادة ترتيب موازين القوى في السوق السوداء.

 يمثل مقتل زعيم كارتيل خاليسكو انتصاراً استراتيجياً للحكومة المكسيكية، لكنه يفتح الباب أمام تساؤلات حول هوية الخليفة القادم وحجم العنف المتوقع. وبناءً عليه، يظل الوضع الأمني في المكسيك هشاً وقابلاً للانفجار في أي لحظة. باختصار، سقوط “إل مينتشو” ليس نهاية الحرب على المخدرات، بل هو بداية فصل جديد من الصراع المسلح. تذكر دائماً أن قطع رأس الأفعى قد يؤدي لظهور رؤوس جديدة أكثر شراسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى