
افتتح والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزيرة الصناعة الأستاذة محاسن علي يعقوب، فعاليات معرض صنع في السودان في دورته السادسة عشرة.
في واقع الأمر، يأتي هذا المعرض تحت شعار “الصناعة الوطنية طريق التعافي” بمشاركة واسعة من الشركات الوطنية الكبرى. وبناءً على ذلك، يمثل المعرض منصة استراتيجية لتعزيز الثقة في المنتج المحلي واستعادة النشاط الاقتصادي بكامل طاقته.

إعادة الإعمار وتعافي القطاع الصناعي في الخرطوم
أكد والي الخرطوم خلال الافتتاح جدية الدولة في تنفيذ برنامج إعادة الإعمار الشامل وتعافي القطاعات الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن عودة المؤسسات المركزية للعمل من داخل العاصمة تسهم في تذليل المعوقات أمام المصانع.
ومن ناحية أخرى، تهدف الولاية إلى تهيئة البيئة المناسبة لتحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل. وفي سياق متصل، إليك أبرز أهداف هذه الدورة:
تحقيق الاستقرار المعيشي وتلبية احتياجات الأسر السودانية.
فتح آفاق تسويقية جديدة وبناء شراكات استثمارية قوية.
عرض القدرات الصناعية الوطنية وإثبات القدرة على تجاوز التحديات.
جذب الاستثمارات لدعم توجه الدولة نحو تمكين القطاع الخاص.

أوضحت وزيرة الصناعة أن إقامة معرض صنع في السودان من قلب الخرطوم بعد توقف دام ثلاث سنوات هي رسالة صمود للعالم.
علاوة على ذلك، أشادت الوزيرة بالرأسمال الوطني الذي بادر باستجلاب بدائل الطاقة لضمان استمرار الإنتاج في الظروف الاستثنائية.
ونتيجة لذلك، يظهر المعرض إصرار (137) شركة على المضي قدماً في مسيرة البناء رغم الصعوبات. وبناءً عليه، يمثل هذا التجمع تتويجاً لجهود جماعية وتنسيق محكم بين وزارة الصناعة وشركائها الاستراتيجيين.
يظل معرض صنع في السودان حجر الزاوية في مسيرة التعافي الاقتصادي المنشودة وصولاً إلى اقتصاد وطني قوي ومستدام.
وبناءً عليه، فإن تكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص هو السبيل الوحيد لبناء وطن قوي ومستقر. وهكذا، يثبت السودان قدرته على النهوض مجدداً بفضل موارده وإمكاناته وخبراته الوطنية الشابة.
باختصار، إن نجاح هذه الدورة يعكس التفاؤل بمستقبل صناعي واعد يلبي طموحات المواطن السوداني. تذكر دائماً أن دعم المنتج الوطني هو الخطوة الأولى نحو السيادة الاقتصادية والازدهار الشامل.
المصدر: إعلام ولاية الخرطوم





