
قام وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، بزيارة تفقدية هامة اليوم. حيث وقف الوزير على بداية عمليات تأهيل مستشفى التجاني الماحي للأمراض النفسية والعصبية. في واقع الأمر، تأتي هذه الخطوة بدعم سخي من رجل البر الأستاذ محمد زيادة. وبناءً على ذلك، بدأت العنابر والعيادات في استعادة طاقتها التشغيلية تدريجياً.

جولة تفقدية وإشادة بالجهود المشتركة
تجول الوزير برفقة الوفد الرسمي في أقسام المستشفى المختلفة. علاوة على ذلك، أشاد بالدور الحيوي الذي يلعبه مستشفى التجاني الماحي في علاج المرضى. ومن ناحية أخرى، ثمن الوزير مساهمة المستشفى في تدريب الكوادر الطبية المتخصصة. ونتيجة لهذا الدعم، ستتحسن الخدمات الصحية رغم التحديات الراهنة وقلة الإمكانيات المتاحة.
دعم القطاع الصحي وعودة الاستقرار
بالإضافة إلى ذلك، أكد الوزير أن جهود الأستاذ محمد زيادة شملت ولايات عديدة. وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة لجنة تهيئة المرافق الصحية بولاية الخرطوم. وفي سياق متصل، تعمل اللجنة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر. وتهدف هذه الخطة إلى تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى منازلهم قريباً. لذا، يعتبر تأهيل مستشفى التجاني الماحي ركيزة أساسية في هذه الاستراتيجية.

خطة التأهيل والتقدير الإداري
عبرت الدكتورة مي محمد يوسف، المدير العام للمستشفى، عن تقديرها لهذه الزيارة الميدانية. حيث قدمت تنويراً شاملاً حول الوضع الراهن داخل مستشفى التجاني الماحي حالياً. وبالتبعية، شكرت المتبرعين على استجابتهم السريعة لاحتياجات المستشفى العاجلة. ففي نهاية المطاف، سيسهم هذا التطوير في رفع مستوى الرعاية النفسية في السودان.
تطلعات المستقبل الصحي
تستمر عمليات الإعمار لتشمل كافة المرافق الصحية المتضررة في العاصمة. وبناءً عليه، يمثل تأهيل مستشفى التجاني الماحي نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص. وهكذا، يسير السودان بخطى ثابتة نحو استعادة خدماته الطبية الأساسية. باختصار، تظل صحة المواطن السوداني هي الأولوية القصوى في المرحلة المقبلة.





