مدير عام قوات الجمارك السودانية يعايد منسوبيه بسوبا

في مشهد جسد تلاحم القيادة مع القواعد بقلب العاصمة الخرطوم، تلقى مدير عام قوات الجمارك السودانية، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، تهاني عيد الفطر المبارك وسط منسوبي دائرة مكافحة التهريب بضاحية سوبا. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها القيادة للدور الذي تضطلع به قوات المكافحة في حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الاجتماعي في ظل الظروف الراهنة.
رسائل القوة واليقظة من قلب سوبا
خلال فعالية المعايدة التي حضرها اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، أكد مدير عام قوات الجمارك السودانية أن البلاد تمر بمنعطف يتطلب أقصى درجات اليقظة. بناءً على ذلك، شدد سيادته على ضرورة التصدي بحزم لمحاولات تهريب السموم التي تستهدف عقول الشباب، إلى جانب محاولات تهريب الذهب والبضائع المقيدة.
علاوة على ذلك، أشاد الفريق صلاح بجهود منسوبي الجمارك في صون مقدرات البلاد، داعياً إلى:
مزيد من التكاتف والانضباط لمواكبة تحديات المرحلة المقبلة.
رفع الجاهزية لسد كافة الثغور أمام المخربين.
تطوير أدوات الرصد والمتابعة لضبط المهربين.
مكافحة التهريب: عهد بحماية ثغور الوطن
من جانبه، جدد اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر التزام قواته بحماية مقدرات البلاد. بالإضافة إلى ذلك، كشف عن تحقيق ضبطيات نوعية مؤخراً شملت كميات مقدرة من الذهب والمخدرات والأسلحة، مما يبرهن على مستوى الجاهزية العالي لقوات المكافحة بالخرطوم.
جدول: أبرز مرتكزات خطة مكافحة التهريب لعام 2026
| المحور الاستراتيجي | الهدف الأساسي | الآلية التنفيذية |
| الأمن الاقتصادي | منع تهريب الذهب والعملات | تكثيف الرقابة على المداخل والمخارج |
| الأمن الاجتماعي | محاربة المخدرات والسموم | الرصد الاستباقي للشبكات الإجرامية |
| تطوير الكفاءة | رفع قدرات الكادر البشري | برامج تدريبية متطورة وتقنيات حديثة |
| التنسيق المشترك | حماية الأمن القومي | العمل التكاملي مع كافة الأجهزة الأمنية |
أجواء وطنية في قلب العاصمة
تخللت الفعالية برامج مصاحبة اشتملت على أغانٍ وطنية بثت الحماس في نفوس القوات المرابطة بولاية الخرطوم. من ناحية أخرى، تركت هذه الزيارة أثراً طيباً لدى الضباط والجنود، مؤكدة على وحدة الصف داخل المؤسسة الجمركية.
من هذا المنطلق، يمثل تواجد القيادة العليا في الميدان خلال أيام العيد رسالة طمأنة للمواطن بأن قوات الجمارك السودانية ستظل الدرع الواقي للاقتصاد الوطني، واليد الضاربة لكل من يسعى للعبث بموارد البلاد.
ختاماً، اختتمت المعايدة بتبادل التهاني وسط دعوات بأن يعود العيد والسودان ينعم بالأمن والاستقرار، مع التأكيد على أن حماية الوطن أمانة لا تهاون فيها.





