
أصدر مجمع الفقه الاسلامي السوداني بياناً أعرب فيه عن استنكاره الشديد لتصريحات وُصفت بالمسيئة لقدسية القرآن الكريم، مؤكداً رفضه لأي مساس بثوابت الدين أو التقليل من مكانة النصوص الشرعية.
وأوضح البيان أن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل، المنزه عن النقص، وأن تناوله بأسلوب غير لائق أو بتشبيهات تقلل من شأنه يُعد تجاوزاً خطيراً يمس العقيدة الإسلامية.
وشدد المجمع على ضرورة التزام الدعاة والوعاظ بضوابط الخطاب الدعوي، والابتعاد عن الأساليب التي تفتقر إلى الوقار أو تسيء لمقام الدين، مؤكداً أهمية أن يكون الخطاب الشرعي قائماً على العلم والمسؤولية.
كما أشار البيان إلى أهمية تنظيم العمل الدعوي، بحيث لا يتصدر للمنابر إلا المؤهلون علمياً وتربوياً، داعياً إلى منع ما وصفه بـ”الخطاب المتفلت” الذي قد يؤدي إلى إضعاف المرجعيات الدينية.
وطالب المجمع المعنيين بمراجعة التصريحات محل الجدل، وتقديم اعتذار علني، إلى جانب دعوة الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم لضبط المنابر وحماية المجتمع من أي /ممارسات تمس الثوابت الدينية.
وأكد في ختام بيانه أن قدسية القرآن الكريم محفوظة، وأن مثل هذه التصريحات لن تؤثر على مكانته لدى المسلمين.





