
على الرغم مماقاله الاستاذ عبدالغني دقيس محافظ محافظة باو بإقليم النيل الازرق عن تلك المحافظة وما تتمتع من إمكانيات وموارد ضخمة يمكن أن تجعل انسانها يعيش في أمن وسلام واستقرار ولكن ما شاهدناه معه في تلك المعسكرات للعائدين من دولة جنوب. السودان والدول. الأخرى. التي لجاوا. منها يجعلك تعيش حالة من الاحباط.
الشديد إذ ان المواطن الذي رايناه بتلك المعسكرات ربما يقول لسان حالهم ياليتنا لم نعدالمسؤول عن المعسكرات تحدث بمرارة شديدة نظرا لعدم توفر الخدمات خاصة المياه التي رفعت إحدى. المنظمات يدها. عن توفيرها إضافة إلى افتقراهت. الي الحمامات مما يساعد انعدمها. الي تفشي. العيد من الأمراض وعلى راسها الكوليرا بجانب الحمى. الصفراء المسؤول قال ان الفي تلميذ محتاجين الي فصول دراسية سبورات وغيرها من معينات التدريس ولم يكتف بذلك بل قال وفي وجود المحافظ عبد الغني. دقيس قال ان النساء يحملن صفائح
اجواز المياه من مسافات بعيدة على اكتافهن مما يسهم في إسقاط الاجنة
وقال إن العائدين. يعيشون أوضاع مأساوية.ان لم تتدخل. الجهات المسؤولة قبل موسم. الخريف بحل مشاكلهم فان الوضع سيؤدي الي كارثة ستنتقل. الي بقية المناطق
وفي أحد المراكز العلاجية التي رفعت إحدى المنظمات يدها عنها. وقال أحد الأطباء بأن المركز يفتقر الي ابسط مقومات العلاج وقال انهم. يعملون على توليد النساء بواسطة
البطاريات نظرا لانعدام الكهرباء وانعدام. المياه وحتى المشمعات التي تضع لتوليد النساء لم. تتوفر وقال إن المنظمات التي كانت تعمل. في الحقل الصحي وفي توفير الخدمات انسحبوا جميعا عن توفير الخدمات. مما جعل أكثر من مائة وخمسين ألف عائد يعانون في توفر الماكل والمشرب
لذا ناشد السيد المحافظ والمسؤول عن المعسكرات الجهات الرسمية والمنظمات الإسراع لإنقاذ أولئك الضعفاء والمساكين والعمل. على. توفير معينات. الحياة لهم





