الأخبارالسودانالولاياتصحة

دعم لقاحات الأطفال في السودان : لقاء عقار ووفد “قافي”

في ختام زيارة وفد التحالف العالمي للقاحات للبلاد، التقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، السيد مالك عقار إير، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بمدينة بورتسودان،   برئاسة المديرة التنفيذية د. سانيا نشتار. وبناءً على ذلك، أكد عقار حرص الحكومة السودانية على تذليل كافة العقبات التي تواجه تأمين لقاحات الأطفال في السودان ، وضمان وصولها إلى كافة الولايات بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية. وفي واقع الأمر، تمثل هذه الزيارة دفعة قوية للنظام الصحي السوداني في ظل التحديات الراهنة.

تعهدات سيادية بإزالة عقبات التحصين

تضمن اللقاء، الذي حضره وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، التزامات واضحة لدعم ملف لقاحات الأطفال في السودان . وبالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على النقاط التالية:

  • تسهيل المهام: تعهد مالك عقار بإزالة كافة العوائق اللوجستية والأمنية لضمان انسياب اللقاحات.

  • الشراكة الدولية: التأكيد على أهمية التنسيق بين الحكومة ومنظمة إنقاذ الطفولة واليونسيف.

  • التمويل الضخم: أشار وزير الصحة إلى أن تحالف “قافي” قدم دعماً تجاوز المليار دولار خلال العقدين الماضيين.

  • لقاحات جديدة: نجح السودان في إدخال تطعيمات نوعية لأول مرة، أبرزها لقاح الملاريا والتهاب الكبد الفيروسي.

تعزيز برنامج التحصين الوطني لعام 2026

علاوة على التمويل، تهدف زيارة وفد التحالف إلى تعزيز استدامة برنامج التحصين في ظل ظروف النزوح. ونتيجة لذلك، أكد بروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن التحالف يظل الممول الرئيس لعمليات توفير لقاحات الأطفال في السودان . ومن ناحية أخرى، أبدت د. سانيا نشتار إعجابها بقدرة الكوادر السودانية على حماية سلاسل التبريد وإيصال الإمدادات الحيوية. وهكذا، يخطو السودان بثبات نحو حماية أجياله القادمة عبر شراكات دولية راسخة لا تتأثر بالظروف الاستثنائية.

 مالك عقار يلتقي وفد التحالف العالمي للقاحات برئاسة سانيا نشتار لبحث ملف لقاحات الأطفال في السودان
مالك عقار يلتقي وفد التحالف العالمي للقاحات برئاسة سانيا نشتار لبحث ملف لقاحات الأطفال في السودان

مستقبل الرعاية الصحية للأطفال في السودان

ختاماً، يمثل هذا اللقاء ضمانة سياسية لنجاح الحملات الوطنية لتوفير لقاحات الأطفال في السودان . وبناءً عليه، يتوقع أن تشهد الفترة القادمة توسعاً في مراكز التطعيم الجوالة لتغطية المناطق ذات الهشاشة. باختصار، إن تكاتف الحكومة مع الشركاء الدوليين هو الصمام الوحيد لاستقرار الوضع الصحي. تذكر دائماً أن “التحصين هو استثمار في مستقبل الوطن”، وضمان وصول اللقاح لكل طفل هو الأولوية القصوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى