
أعلنت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية حلفا، عبر لجنة الإسناد المدني، عن انطلاق مبادرة نوعية لترحيل طلاب الشهادة السودانية تحت شعار: “معًا نحو مستقبل آمن وتعليم مستقر”. وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرات دعم التعليم في وادي حلفا، بهدف تأمين وصول الطلاب إلى مراكز الامتحانات، خاصة القاطنين في الأحياء البعيدة والأطراف التي تواجه تحديات في وسائل المواصلات.
تحقيق تكافؤ الفرص وبيئة تعليمية آمنة
أكد الأستاذ علي بتيك، الرئيس المناوب للمقاومة الشعبية بمحلية حلفا، أن المبادرة تستهدف بشكل أساسي تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مشيراً إلى أن المقاومة الشعبية قد سخرت كافة إمكانياتها لضمان وصول الطلاب في الوقت المحدد. فإن تيسير الوصول إلى مراكز الاختبارات في المناطق الطرفية يعد عاملاً حاسماً في استقرار العملية التعليمية وتقليل نسب الغياب القسري.
مسارات شاملة لتغطية الأحياء البعيدة
من جانبه، أوضح الأستاذ عباس محمد أحمد، رئيس لجنة الإسناد المدني، أن الخطة تشمل مسارات مدروسة تغطي أحياء (الموردة، البحيرة، السلام، الأشغال، والدواجن). وتتوافق هذه المبادرة في دعم استمرارية التعليم خلال الأزمات، حيث تلتزم اللجنة بتنفيذ خطة الترحيل لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر وضمان سلامة الطلاب في طريقهم نحو بناء مستقبلهم الأكاديمي.
بناءً على ذلك، تمثل المبادرة نموذجاً للتكاتف المجتمعي في ظل الظروف الراهنة. وختاماً، فإن نجاح مبادرات دعم التعليم في وادي حلفا يعكس وعي المجتمع المحلي بأهمية سلاح العلم، مؤكداً أن تضافر الجهود بين الإسناد المدني والأسر هو الضمانة الحقيقية لعبور هذه المرحلة وتحقيق الاستقرار المنشود للطلاب.





