
نظمت مجموعة شركات مأمون البرير ( سعود مامون البرير ) ومجموعة أجياد العالمية ( محمد مامون البرير)إفطارًا جماعيًا بفندق السلام الخرطوم روتانا في الخرطوم، في أول فعالية من نوعها بعد الحرب، حيث شهد الاجتماع حضور أكثر من 200 تاجر ومستثمر سوداني، لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل وإعادة تنشيط الحركة التجارية والصناعية في العاصمة.
أكد الأستاذ محمد مأمون البرير أن الهدف من الإفطار الجماعي الذي أُقيم بفندق السلام الخرطوم روتانا هو تعزيز التواصل مع التجار والمستثمرين، مشيرًا إلى أن الفعالية جمعت نحو 200 تاجر ومستثمر سوداني.
وأوضح أن اللقاء جاء في إطار طمأنة مجتمع الأعمال بأن الأسواق بدأت تستعيد عافيتها، وأن النشاط التجاري والصناعي يشهد عودة تدريجية، مؤكدًا أن **مجموعة مأمون البرير** نجحت في الحفاظ على منتجاتها المتداولة في الأسواق رغم الظروف الاستثنائية.
وأضاف البرير أن الدعوة استهدفت جمع الشركاء والتجار الذين ظلوا على تواصل مع **المجموعة** حتى قبل اندلاع الحرب بأيام قليلة، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية من اللقاء هي التأكيد على أن التجار عادوا إلى ممارسة نشاطهم، وأن عجلة الإنتاج بدأت تدور من جديد.
وأشار إلى أن المشاركين يمثلون أسواق العاصمة الخرطوم، بما في ذلك السوق المحلي والسوق العربي، إضافة إلى سوق أم درمان ودكاكين استاد الهلال، إلى جانب تواصل مع عدد من الولايات الأخرى. وأوضح أن مجموعة مأمون البرير، وخاصة شركة **أجياد** التي تعمل في مجال المشروبات والعصائر والألبان، تستعيد عافيتها وتعمل حاليًا بطاقة استيعابية بلغت 75%، على أن تكتمل طاقتها القصوى خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن جميع مصانع المجموعة في منطقة سوبا تعمل بطاقة قصوى، بينما يترقب الجميع عودة المصانع في بحري، كما أشار الباشمهندس **مأمون محمد مأمون**، مبشرًا المواطنين بعودة المجموعة بشكل كامل للعمل داخل الخرطوم.
وكشف البرير عن حجم الخسائر التي تكبدتها **المجموعة** جراء الأحداث الأخيرة، مبينًا أنها تُقدَّر بما بين 15 و20 مليون دولار، نتيجة توقف بعض خطوط الإنتاج، وتعرض المخازن في مدني لحريق كبير أدى إلى فقدان كميات من المواد الخام، شملت الألبان والسكر والشاي، إضافة إلى مواد التعبئة والتغليف وعدد من المركبات.
وأكد أن **المجموعة** وضعت خطة استباقية لتجاوز الأزمة، تضمنت تشغيل بعض خطوط الإنتاج خارج البلاد، خاصة في مصر، لتصنيع منتجات مثل البسكويت وتصديرها إلى السودان. لكنه شدد على أن الأولوية حاليًا هي توطين الصناعة داخل البلاد، معلنًا عن العمل على إنشاء مصنع جديد في الخرطوم، من المتوقع أن يبدأ التشغيل في مايو المقبل، لإنتاج النشويات وعدد من السلع الغذائية الآخري.





