الأخبارالعالميةمتابعات

كيم جونغ أون وابنته يختبران أسلحة جديدة في مصنع للذخيرة

ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته المراهقة “كيم جو آي” في صور رسمية حديثة وهم يختبرون مسدسات جديدة داخل مصنع للذخيرة الخفيفة. بناءً على ذلك، تأتي هذه الجولة التفقدية في إطار سعي الزعيم لتحديث القوات التقليدية لبلاده، بعد سنوات طويلة من التركيز المكثف على البرنامج النووي والصاروخي.

اختبارات ميدانية وإشادة بالصناعة المحلية

علاوة على ما سبق، قام كيم جونغ أون بتجربة مسدس جديد دخل خط الإنتاج مؤخراً، ووصف أداء السلاح بأنه “ممتاز”. ونتيجة لذلك، حث الزعيم إدارة المصنع على توسيع القدرة الإنتاجية وتحديث خطوط التصنيع لتزويد قوات الجيش والأمن بأحدث العتاد. وبناءً عليه، تعكس هذه التحركات رغبة بيونغ يانغ في تعزيز ترسانتها العسكرية على كافة المستويات.

دور متنامٍ لابنة كيم جونغ أون في المشهد العسكري

إضافة إلى ذلك، تزايدت وتيرة ظهور “كيم جو آي” (13 عاماً) في الفعاليات العسكرية الكبرى، مما عزز تكهنات الخبراء بأن والده يقوم بتجهيزها كخليفة محتملة لاستمرار حكم السلالة. لذا، فإن ظهورها وهي تطلق النار بجانب كبار المسؤولين العسكريين يبعث برسائل سياسية قوية للداخل والخارج. وفي سياق متصل، تأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من إشراف كيم جونغ أون على إطلاق صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية من مدمرة بحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى