
قام د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف، المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم، بزيارة تفقدية إلى كلية الزراعة جامعة الخرطوم بمدينة شمبات. وبناءً على ذلك، عقد جلسة تفاكرية مع عميد الكلية د. الهادي علي إبراهيم، تناولت حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق الحيوية نتيجة التخريب المتعمد. بالإضافة إلى ذلك، بحث الطرفان سبل التعجيل بعمليات الصيانة تمهيداً لعودة الطلاب والأساتذة لممارسة مهامهم الأكاديمية والبحثية.
خطة تأهيل المرافق في كلية الزراعة جامعة الخرطوم
أوضح د. الهادي أن الدمار طال محولات الكهرباء والكوابل، مما أدى لتعطل مركز تدريب شمبات الزراعي ومعمل زراعة الأنسجة. وفي واقع الأمر، تحتاج كلية الزراعة جامعة الخرطوم ومزرعتها الجامعية إلى تدخل عاجل لإعادة التأهيل. ومن ناحية أخرى، تضمنت وعود المدير العام لوزارة الزراعة النقاط التالية:
توجيه إدارة الهندسة والري بتوفير الآليات اللازمة لتسوية الأرض وإزالة الأشجار والحشائش بالمزرعة.
رفع تقارير عاجلة للجهات المعنية لتوفير محولات الكهرباء البديلة لحي الأساتذة والمشاتل.
توفير شتول المانجو للمزرعة البستانية لتعويض الفاقد الزراعي الذي تسببت فيه الحرب.
تفعيل الشراكة الاستراتيجية التي نتج عنها إنشاء مركز التدريب الزراعي ومعمل الأنسجة.
خلال جولته الميدانية في أقسام كلية الزراعة جامعة الخرطوم، وقف المدير العام على حجم الدمار الذي طال البنية التحتية. علاوة على ذلك، أشاد بالمبادرات التي أطلقها الطلاب والإدارة لإصلاح المرافق المتضررة. ونتيجة لذلك، دعا د. سر الختم إلى استمرار هذه المبادرات الشعبية والأكاديمية لتسريع وتيرة الإعمار. وهكذا، تظل الكلية العريقة صامدة وقادرة على العطاء برغم التحديات الكبيرة التي فرضتها المليشيا المتمردة على قطاع التعليم والبحث العلمي.
ختاماً، يمثل استقرار كلية الزراعة جامعة الخرطوم حجر الزاوية لتطوير القطاع الزراعي في الولاية. وبناءً عليه، فإن الشراكة بين الوزارة والكلية ستشهد مرحلة جديدة من التعاون التقني والهندسي. باختصار، الإرادة السودانية قادرة على تحويل الركام إلى منارات للعلم والإنتاج مرة أخرى. تذكر دائماً أن عودة هذه الكلية للحياة هي رسالة انتصار للبناء على الهدم.




