قفزة في أسعار الغاز بسبب ضربات إيران على حقل بارس الجنوبي

شهدت الأسواق العالمية اليوم الأربعاء قفزة مفاجئة في أسعار الوقود الأزرق، حيث سجلت الأسواق الأوروبية قفزة في أسعار الغاز بسبب ضربات إيران التي استهدفت منشآت طاقة حيوية. وتأتي هذه التحركات السعرية عقب هجمات نفذتها إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة، طالت حقل “بارس الجنوبي”، الذي يُصنف كأكبر حقل غاز طبيعي في العالم.
ارتفاع العقود الآجلة في مركز TTF الهولندي
بحلول الساعة 154:17 بتوقيت السودان، صعدت العقود الآجلة للغاز لشهر أبريل المقبل بنسبة 1.35%. وبناءً على ذلك، وصلت الأسعار إلى 632.5 دولاراً لكل ألف متر مكعب (ما يعادل 52.26 يورو لكل ميغاواط/ساعة).
بالإضافة إلى ذلك، تأثرت الأسواق بشكل مباشر بتعرض عدة منشآت إيرانية في حقل “بارس الجنوبي” ومنطقة “عسلوية” لضربات دقيقة، مما أثار حالة من القلق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
توقف مؤقت للإنتاج وتأثيرات بتروكيميائية
أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن بعض مراحل الإنتاج في حقل “بارس الجنوبي” توقفت مؤقتاً نتيجة الأضرار التقنية. علاوة على ذلك، حذر خبراء من أن استهداف منطقة “عسلوية” قد يعيق إمدادات الغاز المكثف، وهو عنصر أساسي في الصناعات البتروكيميائية الإيرانية والدولية.
من ناحية أخرى، ترى الأوساط الاقتصادية أن قفزة في أسعار الغاز بسبب ضربات إيران تمثل مؤشراً خطيراً على تصعيد النزاع. فبينما ظلت البنية التحتية للطاقة محمية نسبياً في السابق، فإن استهدافها الآن يكسر “قواعد الاشتباك” التقليدية، ويضع أمن الطاقة العالمي في مهب الريح.
النقاط الرئيسية لتأثير الضربة:
حقل بارس الجنوبي: توقف جزئي في أكبر مصدر للغاز عالمياً.
منطقة عسلوية: تهديد إمدادات المكثفات البتروكيميائية.
السوق الأوروبي: ارتفاع فوري في أسعار العقود الآجلة (مركز TTF).
يترقب المحللون مدى استدامة هذه الارتفاعات، حيث أن استمرار حالة عدم اليقين سيعزز من ظاهرة قفزة في أسعار الغاز بسبب ضربات إيران خلال الأيام القليلة القادمة.





