فينيسيوس جونيور يقهر بنفيكا وسط أزمة عنصرية في دوري الأبطال

نجح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في قيادة ريال مدريد لتحقيق فوز ثمين بنتيجة 1-0 على مضيفه بنفيكا البرتغالي، ضمن ذهاب ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا. وبناءً على ذلك، وضع النادي الملكي قدماً في الدور القادم قبل لقاء الإياب في “سانتياجو برنابيو”. بالإضافة إلى ذلك، طغت واقعة عنصرية مؤسفة على أجواء المباراة، مما أدى لتوقف اللعب لمدة 11 دقيقة كاملة وتفعيل بروتوكول “اليويفا” الصارم.
جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 50، بعدما توغل فينيسيوس جونيور من الجهة اليسرى وسدد كرة مذهلة في الزاوية العليا لمرمى بنفيكا. وفي واقع الأمر، لم تدم فرحة الهدف طويلاً، حيث اتهم النجم البرازيلي اللاعب جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية له. ومن ناحية أخرى، تضمنت أحداث المباراة الدراماتيكية ما يلي:
إيقاف المباراة بقرار من الحكم فرانسوا لوتكسييه لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية.
تلقي فينيسيوس جونيور بطاقة صفراء بسبب “الإفراط” في الاحتفال أمام جماهير بنفيكا.
طرد المدرب جوزيه مورينيو في الدقيقة 85 بعد احتجاجات عارمة على قرارات التحكيم.
تأكيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) فتح تحقيق رسمي في الواقعة بناءً على تقارير المراقبين.
عقب المباراة، دافع قائد ريال مدريد فيدريكو بالبيردي عن زميله فينيسيوس جونيور، مؤكداً فخر الفريق بنضاله المستمر ضد العنصرية. علاوة على ذلك، أظهرت اللقطات غضب كيليان مبابي الذي ساند زميله البرازيلي بقوة داخل الملعب. ونتيجة لذلك، تحولت الأجواء في “ملعب النور” إلى عدائية شديدة تجاه لاعبي الملكي. وهكذا، علّق مورينيو على الواقعة بنبرة محايدة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تأكيد رواية أي من الطرفين، لكنه انتقد طريقة احتفال فينيسيوس أمام 60 ألف مشجع.

، يترقب الشارع الرياضي قرارات “اليويفا” بشأن الإهانة المزعومة التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، والتي قد تشهد عقوبات مغلظة. وبناءً عليه، ستكون مباراة الإياب الأسبوع المقبل في مدريد محط أنظار العالم، ليس فقط للنتيجة الفنية، بل لرد فعل الجماهير والنادي على أحداث لشبونة. باختصار، يثبت “فيني” مرة أخرى أنه اللاعب الأكثر تأثيراً وإثارة للجدل في القارة العجوز. تذكر دائماً أن كرة القدم لا مكان فيها للعنصرية، والانتصار الحقيقي يبدأ من احترام كرامة اللاعبين.





