الأخبارصحة

فوائد البروتين ومصادره الصحية : حقائق وخرافات علمية

يعتبر البروتين الركيزة الأساسية لبناء الجسم، حيث يدخل في تنظيم الهرمونات، بناء الأنسجة، وصحة الجهاز الهضمي. وفي واقع الأمر، يبحث الكثيرون عن فوائد البروتين ومصادره الصحية  لضمان حياة مفعمة بالحيوية، خاصة مع انتشار معلومات مغلوطة حول أفضل المصادر والكميات المطلوبة. يؤكد الدكتور “مير علي” أخصائي جراحة السمنة، أن نقص البروتين قد يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية و سوء التغذية، مما يجعل فهم هذا العنصر أمراً حيوياً لكل فرد.

1. خرافة المصدر الحيواني: هل اللحوم هي المصدر الوحيد؟

من الشائع جداً الاعتقاد بأن اللحوم والأسماك هي المصادر الوحيدة للبروتينات الكاملة. وبالإضافة إلى ذلك، تبرز الحقائق التالية حول فوائد البروتين ومصادره الصحية:

2. الكمية المثالية: كم يحتاج جسمك فعلياً؟

علاوة على نوع المصدر، تختلف الحاجة اليومية بناءً على الوزن والنشاط. ونتيجة لذلك، ينصح الخبراء بالآتي:

  • للبالغين الأصحاء: استهداف ما بين 0.75 إلى 1 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم المستهدف.

  • للنشطين رياضياً: يفضل رفع النسبة لتصل إلى 1.2 جرام لكل كيلوجرام للحفاظ على الكتلة العضلية وبنائها.

"مصادر متنوعة لـ فوائد البروتين ومصادره الصحية 2026 تشمل البقوليات والبيض والمكسرات."
“مصادر متنوعة لـ فوائد البروتين ومصادره الصحية 2026 تشمل البقوليات والبيض والمكسرات.”

3. البروتين ومستخدمي أدوية التخسيس (GLP-1)

أوضحت خبيرة التغذية “ميشيل روثنشتاين” أن مستخدمي أدوية مثل “ويجوفي” يحتاجون لزيادة البروتين بشكل خاص. ولأن هذه الأدوية تبطئ الهضم وتقلل الشهية، فقد ينسى الشخص تناول كفايته، مما يعرضه لفقدان العضلات بدلاً من الدهون. لذلك، فإن تعزيز فوائد البروتين ومصادره الصحية  يعد شرطاً أساسياً لنجاح برامج خسارة الوزن.

4. مخفوق البروتين (Protein Shakes): مكمل أم بديل؟

تعتبر المكملات خياراً ممتازاً لمن يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم من الطعام الكامل. ومع ذلك، يحذر الخبراء من:

  • الاعتماد الكلي: يجب أن يظل المخفوق “مكملاً” وليس بديلاً للوجبات المتكاملة الغنية بالألياف.

  • الجودة: الانتباه لمكونات المسحوق لتجنب طفرات السكر في الدم.

5. خطر الإفراط: هل كثرة البروتين تضر؟

ختاماً، رغم فوائد البروتين ومصادره الصحية ، إلا أن الإفراط فيه قد يكون خطيراً. وبناءً عليه، فإن تناول كميات تتجاوز حاجة الجسم قد يؤدي إلى:

  • إجهاد وظائف الكلى (خاصة لمن يعانون من مشاكل مسبقة).

  • زيادة فقدان الكالسيوم في البول.

  • زيادة خطر الالتهابات الوعائية إذا كانت المصادر معالجة ومصنعة بكثافة.

 التوازن هو المفتاح. تذكر دائماً أن استشارة أخصائي تغذية هي الخطوة الأصح لتحديد احتياجاتك الشخصية بناءً على تاريخك الطبي ونشاطك البدني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى