
أصبحت صحة الجهاز الهضمي حديث الساعة في عام 2026، حيث تمتلئ الأسواق بمنتجات تعد بـ فوائد البروبيوتيك لصحة الأمعاء. وبناءً على ذلك، يتساءل الكثيرون: هل يجب الاعتماد على المكملات الغذائية المركزة أم يكفي تناول الأطعمة الطبيعية مثل الزبادي؟ وفي واقع الأمر، يؤكد الخبراء أن صحة الأمعاء تبدأ بالعادات الغذائية المتكاملة، وليست مجرد منتج واحد سحري.
الزبادي: المصدر الطبيعي لتعزيز البكتيريا النافعة
يعتبر الزبادي الداعم الأول للجهاز الهضمي نظراً لاحتوائه على مزارع بكتيرية حية ونشطة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم هذه الأطعمة قيمة غذائية مضافة تتجاوز مجرد البكتيريا، فهي غنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن. ولتحقيق أقصى استفادة من فوائد البروبيوتيك لصحة الأمعاء عبر الزبادي، ينصح الخبراء بما يلي:
اختيار الأنواع التي تحتوي على “مزارع حية ونشطة”.
تفضيل الزبادي اليوناني أو “سكاير” لارتفاع نسبة البروتين فيهما.
تجنب الأنواع المليئة بالسكريات المضافة التي قد تضر بتوازن البكتيريا.
الاعتماد عليه كدعم غذائي طويل الأمد وليس كعلاج مؤقت.
مكملات البروبيوتيك: متى تكون الخيار الأفضل؟
تحتوي مكملات البروبيوتيك على جرعات مركزة جداً تقاس بمليارات الوحدات (CFUs). ومع ذلك، فإن “الأكثر” ليس دائماً “الأفضل”. علاوة على ذلك، تفتقر العديد من المكملات للرقابة الصارمة، مما يجعل جودتها متفاوتة. ونتيجة لذلك، تُخصص هذه المكملات عادة لحالات معينة مثل:
بعد تناول المضادات الحيوية: لتعويض التنوع الميكروبي المفقود.
مرضى القولون العصبي: لتحسين قوام البراز وتخفيف حدة الأعراض.
الحالات الطبية المحددة: حيث يتطلب الأمر سلالات بكتيرية معينة بجرعات دقيقة.

أطعمة أخرى تعزز صحة جهازك الهضمي
لا تتوقف فوائد البروبيوتيك لصحة الأمعاء عند الزبادي فقط، بل تمتد لتشمل مجموعة واسعة من الأطعمة الغنية بالألياف والمخمرات. وبناءً عليه، ننصح بإضافة العناصر التالية لنظامك الغذائي:
بذور الشيا: غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تغذي البكتيريا النافعة.
الحبوب الكاملة: مثل الكينوا والأرز البني لتعزيز حركة الأمعاء المنتظمة.
الخضروات الصليبية: مثل البروكلي الذي يحتوي على مركبات تحمي من سرطان القولون.
المخمرات الطبيعية: مثل الكيمتشي والميسو والكفير لزيادة تنوع الميكروبيوم.
إذا كنت شخصاً صحيحاً ولا تعاني من مشاكل هضمية مزمنة، فإن الزبادي يظل الخيار الأمثل للحصول على فوائد البروبيوتيك لصحة الأمعاء. وبناءً على ذلك، استشر طبيبك دائماً قبل البدء في أي مكملات غذائية مركزة. باختصار، الأمعاء السعيدة هي نتيجة نظام غذائي متنوع غني بالألياف والأطعمة الكاملة. تذكر دائماً أن صحتك تبدأ من الداخل، وتوازن بكتيريا أمعائك هو سر نشاطك اليومي.




