
فى زمن المال والنفوذ المطلق واختلال ميزان التوازن الدولى فى منظومات الحكم تخرج علينا دويلة الامارات لتمارس افعالها وفظائعها القبيحه نهارا جهارا من غير محاذير وذات العالم يتفرج على هذا الثراء الفاحش الذي يستخدم في غير محله لاذاء شعوب ودول لاسباب ليس لايغشاها منطق ولا عدل ومن هنا يبرز السؤال المهم هل حقا حكام الامارات عقلاء؟ والاجابه على هذا السؤال لاتحتاج
لكياسه وفطنه وشطاره اكثر من مايجب ذلك من واقع قبح افعال هؤلاء( الاجلاف) ومانتج عنه من دعم لامحدود لمليشيا القتل والبطش والخراب والدمار والوحشيه المفرطه التى مارسوها على شعب اعزل باكمله، ومن اسف اسيف فإن الداعم المعروف والقاتل الموصوف طلقاء يتنفسون الهواء كأن شيئا لم يكن، هذه اختلالات التوزان التى تعم العالم الكبير هذه الايام… ما اسوأ وما انكأ عندما يمارس عليك القهر علنا ولا احد يستجيب لصراخك المدوي تحت وخز وطعنات النصال الحاده التي تقتلك عيانا بيانا ، إنه عالم يتنكر حتي لمبادئه وهو الذي يتفرج على ماساة السودان مع
سبق الاصرار دون ان يطرف له جفن ودويله الشر رغم قبح الفعل الذى ارتكبته وراه هذا العالم (فاقد) التوزان تأتى وبعمي بصيرة و(غباء) مفرط لتقول اريد ان أقدم مساعدات من المال للسودان الذي نحرته من الوريد للوريد عبر عصابات المليشيا المتمرده التي اغدقت عليها با لمال والسلاح، خمسمائه مليون دولار هي جملة ماتنوي الامارات تقديمه مساعدات للسودان، السؤال المهم هل طلب منكم السودان حكومة وشعب مساعدات؟ سؤال مكرر ماهو مقابل هذه المساعدات يا اولاد زايد؟ لاتفسير لهذا الفعل الغبي غير
انه (غسل الدماء بدبلوماسية المال) واخفاء معالم الجريمة التي ادواتها تحت عين وبصر العالم ، صدقوني فان شعب السودان وحكومته لن ينصاعوا لهذا (العرض الرخيص) لو كانت هذه المساعدات تبنى السودان من اقصاه الي ادناه بالذهب، اتركوا السودان وشأنه ياحكام الامارات فالسودان لايحتاج لهذه( الملاليم) الملوثه بالدم الحرام واكثر منها يتلقاها ادوية ومعدات من اصدقاء اعانوه وقت المحنه والصدمه والنصال الصدئه المغروسه فى احشائه تقتل بلا رحمه
حفظ الله بلادنا من كيد شياطين الانس وما اكثرهم في هذا العالم المضطرب
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت، ثمود نكبة اهل السودان
ولنا عودة





