
أحزان عميقة عشتها مع أعزاء فقدوا أعزاء عليهم وعلينا سائلاً الله لهم الرحمة والمغفرة وجنات الرضوان .. زائداً ضغوطات أخرى وبرامج حياتية صعبة توحدت كلها في تأخيري لاعتذر مثنى وثلاث ورباع عن تقديم أطيب التهاني وأجمل التبريكات لفريق ( الشمس ) الجنوب أفريقي بخروجه متعادلاً وكسبه نقطة أغلى من غالية من ( القمر ) السوداني .. وأتوقف هنا لأبدي للصن ما كان يجهله
* من شرق السودان كانت وظلت كسلا الوريفة وكان محمد حسين كسلا بفخامة وعراقة وبهاء الاسم والحرفنة والموهبة .. في الشرق بورتسودان محطات تحمل أسماء نبيل الطيب وأوهاج .. وبكري حسن وأسامة الثغر والطبق الطائر حسين عبد الحفيظ وعلى جانب كبير الطاهر حسيب وإن لم تشاهدوا الطاهر فقد شاهدتم عبد الرؤوف روفا وكفى
* السادة صن داونز أكيد سمعتم بأمين ذكي وعثمان الديم وفوزي وشوقي وسيماوي وشيخ إدريس وعصام عبد الخير وحافظ وصلاح أبوروف وود الجنيد وطارف ولأن من شاهد ليس كمن سمع قدمنا لكم كرشوم عصير هؤلاء النجوم لتعرفوه وتعرفوهم
* السادة صن داونز
لعدم معرفتكم أو ضعف المعرفة بنجوم وسط ميدان الهلال الرشيد المهدية وعروة والريشة وكتم وقلة وحمد دفع الله ومنقستو والعوني وخوفاً من الحرمان رفدناكم بصلاح عادل وولاء الدين بوغبا
* السادة صن داونز .. حسن الحظ الذي لم تواجهوا به أجانب الأقمار يوهانس وقدوين وكلتشي وروبيرو وسادمبا تحول سوء حظ وأنتم تواجهون من رأيتم من المحترفين الأفارقة الجمعة ولدينا المزيد
* السادة صن داونز الآن بهذه المفكرة التي قدمت التسلسل وتواصل الأجيال تأكدتم من عراقة الأزرق الذي شاهدتموه ذهاباً على أرضكم وإياباً على أرضه ( ياما تشوفوا ) وباختصار يا صن داونز
( أرجى الراجيك )
* ختاماً تابعت ما كُتب عن المباراة حرف حرف .. وكلمة كلمة وسطر سطر وسعدت بالرقص بالكلمات .. والتلذذ بالكاركتير .. والتحليق بالهلال .. والتغني به وتسيد الأسياد على مواقع التواصل
* سادتي الأهلة
حساسيتنا عالية من اللونين الأصفر والأحمر مما يزيد ويرفع درجات الرفض حصول لاعبينا على هذا اللون من البطاقات ويبدو أنها جات هدية من ( التحكيم والمجنونة ) معاً
جاءت من شر العيون ومن شر حاسد إذا حسد
ويا هلالنا يلا يلا على الجد
( وعيني عليك باردة )
عبدالمنعم شجرابي ..




