
عيد القوات المسلحة السودانية الـ71: تاريخ من التضحية والوفاء للوطن
الخرطوم| العهد أونلاين
يحتفل السودان هذا العام بالذكرى الحادية والسبعين لتأسيس قواته المسلحة، وهي مناسبة وطنية تحمل في طياتها معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ طويل من البذل والعطاء في سبيل الدفاع عن الأرض وحماية السيادة الوطنية.
منذ تأسيسها في منتصف القرن العشرين، لعبت القوات المسلحة السودانية دوراً محورياً في حماية الحدود، وصون وحدة البلاد، ومواجهة التحديات التي تعاقبت على الوطن. لم يكن دورها عسكرياً فحسب، بل امتد إلى الإسهام في مشروعات التنمية الوطنية، وإغاثة المواطنين في الكوارث، والمشاركة في عمليات حفظ السلام الإقليمية والدولية.
وتأتي الذكرى الـ71 هذا العام في ظل ظروف استثنائية يمر بها السودان، حيث تواجه البلاد تحديات أمنية وسياسية تتطلب من القوات المسلحة المزيد من الصلابة والالتزام تجاه شعبها. وقد أثبتت القوات المسلحة، عبر تاريخها، أنها صمام الأمان ودرع الحماية في وجه الأخطار، وأنها قادرة على التكيف مع المتغيرات والعمل من أجل استقرار الوطن.
كما تمثل هذه المناسبة فرصة لتكريم أرواح الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل أن يظل السودان حراً عزيزاً، وللاحتفاء بالمقاتلين الذين يواصلون أداء واجبهم في الميدان، متمسكين بالقيم العسكرية القائمة على الانضباط والشجاعة والتضحية.
ويؤكد الاحتفال بعيد القوات المسلحة على أن الجيش السوداني ليس مجرد مؤسسة نظامية، بل هو رمز للهوية الوطنية ووحدة الصف، وجسر يربط بين ماضي السودان المجيد ومستقبله المشرق. في هذه الذكرى، يجدد السودانيون عهدهم مع قواتهم المسلحة، إيماناً منهم بأن قوة الوطن تبدأ من صلابة جيشه وتماسكه.





