
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة في الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع على خلفية أفعال مرتبطة بأحداث مدينة الفاشر في السودان.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن القادة المعنيين تورطوا في حصار الفاشر لفترة طويلة انتهت بسيطرة المليشيا على المدينة، مشيرة إلى أن تلك الفترة شهدت انتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وأوضحت أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 شهدت انتهاكات جسيمة من قبل القوات المتمردة والجهات المتحالفة معها، تضمنت جرائم خطيرة بحق المدنيين.
ودعت الولايات المتحدة المليشيا إلى الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، مؤكدة أنها لن تتسامح مع استمرار العنف، بحسب ما صرح به وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي حذر من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار الإقليمي ويفتح المجال لنمو الجماعات المتطرفة.
وجاءت الخطوة الأمريكية بعد أن أدرجت كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الأسماء نفسها على قوائم العقوبات خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وأكدت واشنطن التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم في السودان، في ظل حرب بين المليشيا والقوات المسلحة السودانية تسببت في أزمة إنسانية واسعة النطاق ونزوح ملايين المدنيين.
وشهدت الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ، حصاراً مطولاً أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وانتشار الأمراض ونقص الغذاء، وفقاً للبيان الأمريكي.
وشملت العقوبات قادة ميدانيين بارزين في المليشيا، بينهم إلفاتح عبد الله إدريس آدم، المعروف باسم “أبو لولو”، إلى جانب جدو حمدان أحمد محمد المعروف باسم “أبو شوك”، وتيجاني إبراهيم موسى محمد المعروف باسم “الزير سالم”، وذلك بسبب أدوار قيادية نسبت إليهم خلال العمليات العسكرية في الفاشر.
وأكدت الولايات المتحدة استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين للضغط من أجل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان.





