عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..مقتطفات الجمعة..مافيش فايدة

عبدالمنعم شجرابي يكتب: ..مقتطفات الجمعة..مافيش فايدة
الأسواق والشوارع والأحياء ( عايمة ) في ( موية المطرة ) وقرى بأكملها غارقة والواقع يذكرنا بالعبارة إياها ( الخريف فاجأنا ) ولا أحد يدري إن كانت المفاجأة في خريف هذا العام أم خريف أعوام سابقة !!
*** ليست ( العوارة ) وحدها فتوالد الباعوض في ارتفاع وأكوام النفايات في ارتفاع وتهريب ( النياق والنعاج ) في ارتفاع والفساد في ارتفاع والمعيشة في ارتفاع
ولا ( أسانسير ) يهبط بمعاناة ( المواطن الغلبان )
*** إبراهيم بقال مستشار الدعم السريع ظل بزيه العسكري وعبر العديد من المقاطع ( وبالصوت والصورة ) استفز الجيش والوطن والمواطن .. بقال قاتل ومجرم وجنجويدي إن كان المصباح قائد البراؤون الذي طالب ( بالعفو عنه ) يعلم ذلك فتلك مصيبة وإن لم يكن يعلم فالمصيبة أعظم
*** زنقار .. عثمان الشفيع .. سيد خليفة وفنانون آخرون غنوا للقطار إضافة ( لأيقونة الأغنيات ) قطار الشوق وشاعرها المبدع علي محجوب مع إبداع كامل من الذكار والبلابل في الأداء اللافت أن ( أغنيات القطر ) لم يعد لها وجود حتى في أغاني البنات والسبب ( اغتيال ) السكة الحديد ( وموت ) الوعد الكاذب ( سنعيدها كما كانت )
*** في زمن ( طارت ) فيه الأسعار كان دكان أنور بامتداد ناصر يبيع بما تيسر والصفوف أمامه متراصة سألته يا عم أنور انت بتبيع كده بتربح كيف قال ربحي من الكراتين والشوالات والجركانات الفاضية .. فكان العنوان الرئيسي لصحيفة صوت الشارع التي نشرت الحوار
( تاجر يربح في الفاضي )
فهل من تاجر يفعل ذلك والآن ( الفاضي مليان ) ؟؟ ماظنش
*** وليدات الحلة شايلين الطواري والكواريك وشغالين في تصريف موية المطر والحمد لله يا شدرابي ود خيتي ست الجيل خففوا الكتير ربنا يحفظم …
يا بت أحمد ده الشغل الصاح بت أحمد ربنا يملأ جوفك صحة وعافية
*** إعلان الولاة الجدد تأخر كثيراً دون ذكر الأسباب ليستمر بعض الولاة الفاشلون في فشلهم ( ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ) بعد أن أشبعوا مواطنيهم قولاً بلا عمل ووعود بلا تنفيذ ورعوا ( صناعة الفساد ) وغاب عن مدنهم ( الأمن والأمان ) وأصبحت بلدانهم ( مكبات للنفايات ) ويا ريت ناس ( فلان وفلان ) وحكوماتهم يعتذروا للمواطن ( ويتخارجوا ) بالاستقالة قبل الإقالة
*** سكت ( هواة التصريحات ) عن الكلام وارتفعت أصوات القونات بالغناء إذاً ( مافيش فايدة )
*** علمتهم .. وظفتهم .. ثقفتهم .. أطعمتهم .. عالجتهم .. هندمتهم .. وأهدتهم ومنحتهم والناكرون لأفضال ( دولة 56 ) كذبوا إن أحصوها
*** أراد الشيخ دخول الحفل الساهر
منعه الشاب قائلاً:
– يا حاج الدخول بالدعوات
فأجابه الشيخ:
* ربنا يحفظكم ويغطيكم
( مع أمنياتي لكم بالابتسامة المستدامة )
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً
عبدالمنعم شجرابي ..