صحة

صفار البيض.. “مخزن ذهبي” لفيتامين الشمس وترياق طبيعي لنقصه في الشتاء

أثمن المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين «د»


​يبرز صفار البيض كواحد من أثمن المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين «د»، في وقت تشير فيه إحصائيات منظمة البيض العالمية لعام 2026 إلى أن شخصاً من بين كل ثمانية أفراد حول العالم يعاني من نقص هذا الفيتامين الحيوي. ولا تقتصر أهمية البيض على كونه مكملاً غذائياً، بل يعد “غذاءً وظيفياً” قادراً على تعويض غياب أشعة الشمس في أشهر الشتاء.

لماذا يعد صفار البيض “كنزاً” حيوياً؟
​يحتوي صفار البيض بشكل حصري على فيتامين «د3»، وهو الشكل الأكثر كفاءة في رفع مستويات الفيتامين في الدم، والمسؤول المباشر عن امتصاص الكالسيوم، وتقوية العظام، ودعم الجهاز المناعي.

حقائق علمية مذهلة (تحديثات 2026):
​تغطية الاحتياج اليومي: تحتوي البيضة الكبيرة على (37 – 50) وحدة دولية. تناول بيضتين يومياً يمكن أن يغطي 82% إلى 100% من الاحتياج اليومي الموصى به حسب الفئة العمرية.

​حائط صد شتوي: أثبتت الأبحاث أن الالتزام بتناول 7 بيضات أسبوعياً يحمي الجسم من الانخفاض الحاد في مستويات فيتامين «د» خلال المواسم التي يقل فيها التعرض للشمس.

​كفاءة “البيض المدعّم”: بفضل التقنيات الحديثة في تغذية الدواجن، أصبح “البيض المعزز طبيعياً” يوفر مستويات من الفيتامين تضاهي المكملات الغذائية في كفاءتها، بل وتتفوق عليها في سرعة الامتصاص بالبلازما.
​دليلك الصحي لتحقيق أقصى استفادة:
​لضمان حصول جسمك على كامل الفائدة من هذا “الكنز الذهبي”، يوصي خبراء التغذية باتباع الإرشادات التالية:

الـطريقــةالتأثير علي فيتامين “د”
السـلقيحافظ علي الفيتامين (فقدان 10% فقط)
الخبز ( لفترة طويلة)يودي لفقدان كبير يصل الي 60%
التناول الكامل ضروري جدا لان الفيتامين يتركز في الصفار

 

نصائح إضافية:
​المزيج المثالي: ادمج صفار البيض مع أطعمة مثل الشوفان وزيت الزيتون؛ حيث يساعد هذا المزيج (خاصة للأطفال) في رفع مستويات الفيتامين بشكل ملحوظ وعلاج حالات النقص البسيطة.

البيض المدعّم: ابحث عن الملصقات التي تشير إلى أن البيض ناتج عن دجاج مدعّم بالفيتامينات للحصول على تركيز مضاعف.

الخلاصة: إن اعتماد البيض كجزء أساسي من النظام الغذائي ليس مجرد خيار للبروتين، بل هو استراتيجية وقائية متكاملة لدعم صحة العظام والمناعة بأقل التكاليف وأعلى جودة طبيعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى