مقالات

صديق البادي يكتب: الاخوان المسلمون لا يحكمون السودان ياود زايد

صديق البادي يكتب: الاخوان المسلمون لا يحكمون السودان ياود زايد

 

دولة الامارات المتحدة كونت فى اوائل سبعينيات القرن الماضى وعهدت رئاستها لحاكم أبوظبى حكيم العرب المحبوب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان . وكان ولا زال لكل امارة حاكمها واميرها وجهازها التنفيذى الخاص بها . والآن فان كافة حكام الامارات وكافة المواطنين فيها بريئون كل البراءة مما يحدث فى السودان والعلاقات على المستوى الشعبي طيبة بين الشعبين السودانى والاماراتى ولكن رئيس دولة الامارات وحاكم ابوظبى يتحمل شخصيا (وبمشاركة بعض اشقائه (كل ما جرى ويجرى فى السودان من حرب اجرامية انتقامية عبثية بشعة تعتبر اقذر حرب فى تاريخ السودان منذ الازل وليس لها مثيل الآن فى كل العالم وتاريخه الحديث ولا زال ود زايد سادراً فى غيه ويواصل

مشروعه التدميري التخريبى الإجرامى فى السودان دون ان يرف له طرف او يؤنبه ضميره . وقبل اندلاع الحرب كانت له مطامع فى ميناء ابو عمامة على سواحل البحر الاحمر في الأراضى السودانية وله مطامعه في الفشقة وفى الذهب …و.. الخ وهى اشياء كانت ولا زالت قابلة للأخذ والرد والقبول او الرفض عبر التفاوض بين الاجهزة والقنوات الرسمية المختصة فى البلدين ولكنه اراد فرض ارادته (بالزندية واليد القوية… (والطريقة الاستفزازية الاستبدادية التي انتهجها فيها عنجهية وغطرسة وغرور زائد عن الحد وقوبلت بالرفض الشعبي والرسمي وتكسرت نصاله الهشة على صخرة السيادة الوطنية السودانية الصلدة وكرد فعل غاضب مضى قدماً في تنفيذ المخطط الأجنبي الاستعماري الآثم الخبيث ضد السودان وكان هو رأس الرمح في تنفيذ الانقلاب الذي فشل وعملية التغيير التي أصيبوا فيها بخيبة أمل وشيطان الانس ضلله وضلل آل دقلو وأوهمهم بأن

الخطة التدميرية التخريبية المدعومة بميزانية ضخمة مفتوحة للتجنيد والتسليح وجلب المجرمين المرتزقة من الخارج وجلب آلاف العربات والمواتر والوقود والمؤن الغذائية والإعلام والمال المنهمر كالمطر للقيام بكل المهام القذرة ….. الخ ستكون محصلتها نجاح الانقلاب بنسبة مائة في المائة ولكنه فشل بنسبة مائة في المائة وجن جنونهم وطاشت عقولهم وفعلوا ما فعلوا من جرائم تأنف الكلاب والذئاب والوحوش الضالة أن تقوم بها… ولنترك هذا جانباً وتفاصيله لا يستوعبها كتاب أسود واحد بل يحتاج لعدة مجلدات سوداء … والجانب الآخر هو أن و د زايد مكلف بمحاربة نظام الاخوان المسلمين في السودان وهو نظام لا وجود له إلا في خيالهم ولا وجود له في الواقع .

والمسلمون في السودان عرفوا بالوسطية والاعتدال وليس وسطهم تطرف ومتطرفين ارهابيين, ولم تحدث إلا حالات نادرة شاذة قام بها بعض الأجانب من المتطرفين المهووسين مثل الخليفى وهو أجنبي غير سوداني.. وتوجد في الخارج وحتى في بعض الدول العربية حساسية و عداء سافر ضد تنظيم الاخوات المسلمين الدولي وفى كل مكان ويعتبرون المنتمين اليه متطرفين وصنفوا تنظيم الأخوان المسلمين بأنه ارهابى …وفى عام ١٩٥٤ م عقد في الخرطوم مؤتمر طرح فيه اسمان ليتم اختيار أحدهما ليطلق على التنظيم الذى يحمل صفة اسلامي . والاسمان هما حركة التحرير الاسلامى أو تنظيم الاخوان المسلمين وفاز اقتراح اختيار اسم الاخوان المسلمين الذي سانده أعضاء التنظيم الذين درسوا بمصر في الازهر الشريف وغيره من الجامعات وبعضهم أخذ البيعة على يد الشيخ حسن البنا قبل استشهاده في عام ١٩٤٨ م ) وبعد ان انفض المؤتمر استقال عدد محدود من المؤتمرين يتقدمهم الأستاذ بابكر كرا وكونوا الحزب الاشتراكي الاسلامي.

وبعد ثورة اكتوبر في عام ١٩٦٤م كونت جبهة الميثاق الإسلامي التي كانت تضم الاخوان المسلمين وأنصار السنة وعدد من مشايخ الطرق الصوفية وعدد من مريديهم . وفي شهر مارس عام ١٩٦٩م عقد مؤتمر عام لجبهة الميثاق الاسلامى وتمت إعادة انتخاب دكتور حسن الترابي لموقع الأمين العام وفى نفس الوقت وازالة للثنائية أُنتخب دكتور حسن الترابي أميناً عاماً أو بالأحرى أميراً لتنظيم الاخوان المسلمين الذي تعاقب على امارته قبله الشيخ على طالب الله ودكتور محمد خير عبد القادر والأستاذ الرشيد الطاهر بكر الذي استقال من عضوية التنظيم في عام ١٩٦٥ وانضم للحزب الوطني الإتحادى مع تمسكه بتوجهه الاسلامي وعلاقته بالصوفية الذين ينتمى اليهم…. وبعد انعقاد المؤتمر المشار اليه وانتخابه

اعلن دكتور حسن الترابي على الملأ ان تنظيم الاخوان المسلمين في السودان مستقل تماماً وليس تابعاً لتنظيم الاخوان المسلمين في مصر أو في غيرها و تأكيداً لذلك صرح دكتور حسن الترابي بأنه سيزور مصر على رأس وفد من الاخوان المسلمين السودانيين ويزمع مقابلة الرئيس جمال عبد الناصر ولم يقوموا بهذه الزيارة لأن إنقلاباًعسكرياً وقع في اليوم الخامس والعشرين من شهر مايو عام ١٩٦٩م و تم حل الأحزاب ولكن مجرد إعلانهم عن تلك الزيارة يعني أن تنظيمهم قائم بذاته وليست له علاقة تنظيمية بتنظيم الاخوان المسلمين في مصر…. وبعد انتفاضة أبريل في عام ١٩٨٥م كونت الجبهة الإسلامية القومية التي كانت تضم آخرین معهم وظل تنظيمهم الخاص قائماً وتضم عضويته المنتمين اليه فقط .. و على وجه الدقة فإن التنظيم هو الذي دبر ونفذ الانقلاب العسكري الذي وقع في اليوم
الثلاثين من شهر يونيو عام ١٩٨٩م وبلغت فترة نظام حكمه ثلاثين عاماً …

وأقام النظام السابق حزب المؤتمر الوطني الذي أٌسقطت منه كلمة إسلامي وعللوا ذلك بأن عضوية هذا الحزب ليست قاصرة على المسلمين وحدهم وتضم آخرين مسيحيين وغيرهم وبعد كل عامين كان يعاد تكوين لجان ومؤتمرات الحذب من القاعدة للقمة وصولاً للمؤتمر العام وآخر مؤتمر عام لحزب المؤتمر الوطني عقد في شهر ابريل عام ٢٠١٧م قبل تسعة أعوام إلا ثلاثة أشهر . والحزب كان مرتبطاً بالسلطة لاداء مهام محدده وبإنطوء صفحة النظام السابق انطوت صفحته وأصبح وضعه مثل وضع الاتحاد الاشتراكي بعد انطواء صفحة النظام المايوي – وكانت بجانب حزب المؤتمر الوطني توجد حركة إسلامية أو ما يعرف بالتنظيم وكان هو صاحب (الجلد والرأس والحل والعقد) ولم يعد اسم تنظيم الإخوان المسلمين موجوداً ولم تعد رسائل الإمام حسن البنا هي المدخل للتجنيد كما كان يحدث ذلك سابقاً وأصبحت تلك من حكايات الماضي.

وعندما تولى دكتور محمد مرسي رئاسة الجمهورية في مصر لمدة عام واحد بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت وكان هو مرشحاً لتنظيم الإخوان المسلمين في تلك الانتخابات ولم يكن هو مرشد التنظيم بل كان عضواً فيه وبعد فوزه وممارسته للسلطة تعاطف معه النظام الحاكم في السودان ولكنه قابل هذا التعاطف بفتور ولم يحاول أخذ الدروس والعبر من تجربتهم واعتبر أن تنظيمهم في مصر هو الأصل ولا يمكن أن يرضى بأخذ العظة من الفرع غير الخاضع لهم والخارج عن طوعهم والعين في تقديره لا تعلو على الحاجب ….ويوجد في السودان تنظيم آخر يحمل اسم الاخوان المسلمين وكان المنتمون إليه جزءً من الكيان الكبير واختلفوا معه وأصبحوا كياناً صغيراً قائماً بذاته عضويته محدودة وربما تكون لهم صلات وعلاقات تنظيمية بتنظيم الاخوان المسلمين الدولي وبالتنظيم في مصر وفى دول عربية واسلامية أخرى كتنظيم الاخوان المسلمين في الكويت مثلاً. والمعروف انهم مسالمون ولا يمكن وصفهم

بأنهم ارهابيون كما درج أعداء تنظيم الاخوان المسلمين الدول على وصف التنظيم والمنتمين اليه بالارهابيين وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد أميرهم كان مربياً وداعية وانساناً رقيقاً مهذباً ولرقته ربما كان يصعب عليه ذبح دجاجة أو حمامة وان دكتور الحبر يوسف نور الدائم الذى تولى الامارة أيضاً في احدى الدورات كان يهتم بالجوانب التربوية والأكاديمية وهو من علماء اللغة العربية ويركز على تفسير القرآن الكريم عبر حلقات العلم والدرس وعبر أجهزة الاعلام المرئية والمسموعة وكذلك كان إبن عمي الشيخ ياسر عثمان جاد الله رجل دعوة نشط عرف بإيجادة الخطابة والكتابة وكان ودوداً لطيف المعشر ولا علاقة لهم كلهم ولتنظيمهم بالإرهاب والإرهابيين .

وبعض الذين كانوا يصفون النظام الحاكم السابق بأنه كان مثل النظام الطاليباني في افغانستان فإنهم كانوا يفعلون ذلك ليستعدوا الدول الغربية وغيرها عليه و من كانوا يطلقون تلك الأكاذيب والترهات كانوا يدركون أن النظام لم يكن متشدداً بل كان منذ بداية هذا القرن الميلادي لا يخلو من تفريط و عدم انضباط مع شيء من الانفلات فى الشارع العام لا تخطئه العين و قد انتشرت المخدرات وسط شريحة من الشباب لا يستهان بها و وغيرهم من الذين يتعاطونها وضبطت حاويات كثيرة آتية من الخارج تحمل مخدرات بكميات كبيرة ونشرت الصحف ذلك ولكن تم التعتيم عليها واسدل عليها الستار وقطعاً ان حاويات كثيرة قبلها وبعدها قد دخلت البلاد دون حسيب او رقيب ولعل هذا تم في اطار عمليات غسيل الاموال وغيرها باتفاقيات تبرم في الخفاء مع عصابات المافيا . وبعض الشوارع والميادين المفتوحة التي يمر بها المارة صباح مساء تشهد سهراً مختلطاً بين الجنسين في عدد من تلك الشوارع والميادين مع كثرة الاجرام

والمجرمين واللصوص الذين يقتحمون البيوت والعمارات وهم يحملون السواطير والمدى لضرب وطعن وإعاقة كل من يعترضهم ويقاومهم مع كثرة النشالين في مواقف المواصلات ومداخل المستشفيات وانتشر الغناء الهابط الذي بيث عبر الأشرطة التي انتشرت انتشاراً واسعاً ووصل الانحدار لدرجة ان بعض الفتيات كن يتعاطين الشيشة جهارا نهاراً في بعض المقاهي الجانبية . وهذا قيض من فيض. وان ميزان العدالة الاجتماعية اختل وكان السطو المصلح على المال العام يقابله سطو مسلح والكفة السوداء تقابلها كفة بيضاء والمساجد ممتلئة بالمصلين وصفحات الخير مشرقة ومشرفة و الخير والشر من الأزل يصطرعان وكفة الخير هي التي ترجح في النهاية 

وفي بدايات عهد الإنقاذ فتحت الحدود ودخل عدد قليل من الذين يعتبرون في أوطانهم إرهابيين وكانوا مطاردين هناك ووجدوا الملاذ الآمن هنا ودخل آخرون ليستثمروا … وكان لدكتور حسن الترابي الأمين العام للحركة الإسلامية وعراب ومرشد نظام الإنقاذ في العشرية الأولى علاقات واسعة وارتباطات متينة مع نظم حاكمة ومع منظمات إسلامية إقليمية ودولية كبيرة وبيوت مال ضخمة لها استثماراتها وأموالها الطائلة ووظف علاقاته الخاصة معها وساهمت في إقامة ودعم صناعات استراتيجية مهمة ومعروفة مثل المنظومة الصناعية لجياد والتصنيع الحربي وفي توسيع دائرة البث المسموع والمرئي ليخرج من النطاق المحلي للنطاق العالمي الأوسع لبث ونشر مشروعهم وعمل بالتنسيق معهم بكل ذكاء ودهاء لتحويل امتياز استخراج البترول ومشتقاته من شركة شيفرون الأمريكية وإيجاد شركة تكون واجهة للتمويه وتم تعويض شيفرون مالياً وابعادها ولأنه وطد العلاقات مع الصين وماليزيا وغيرهما تم الاتفاق ووقع اتفاقيات معهم وتم استخراج البترول.

وفي الفترة الأولى من عمر الإنقاذ أقام مجلس الصداقة الشعبية العالمية تحت رعاية التنظيم وتوجيهه صلوات فيها دعوات اشترك فيها مسلمون وقساوسة مسيحيون وحاخامات يهود واخذ يتردد حديث عن الديانة الإبراهيمية وكل ذلك كان تمهيداً لإجراء حوارات تفضي لتغيير الصورة الذهنية السالبة عندهم عن السودان والاستخفاف به ووصفه بأنه (سودان مصر) و التعامل معه كأنه ملف من ملفات استخبارات مصر ووزارة خارجيتها (وليس لمصر ذنب في ذلك)

وبدأ زعيم الحركة الاسلامية في فتح حوار مباشر مع القوى الكنسية ومراكز الضغط اليهودية في الغرب وأُعد له برنامج طويل يقوم فيه بزيارات متفق عليها في عدد من العواصم والمدن الغربية يلقى فيها محاضرات عن الاسلام ويشارك في ندوات وحوارات مع اجراء عدد من الفضائيات و الاذاعات لقاءات معه ليكون ذلك تمهيداً لازالة جبال الجليد ومد الجسور وإعادة بناء علاقات السودان بصورة متوازنة على اسس واضحة متينة ولكن الملاكم الشاب مفتول العضلات و هو في عمر ابناء شيخ الحركة الاسلامية اصابه في المطار بضربات قلوية كادت تقضي عليه. وحمل للمستشفى وقطع ذلك البرنامج وبعد المفاصلة اسدل الستار عليه واغلقت أبوابه.

وكل الاحزاب السودانية لاسيما احزاب اليمين والوسط كانت منذ أول انتخابات برلمانية أجريت فى اواخر عام ١٩٥٣ م مروراً بكل الانتخابات التي اجريت بعدها في كافة العهود ظلت هذه الاحزاب تسعى للكسب السياسي وحصد أصوات الناخبين بدغدغة مشاعرهم الدينية بإعلان برامج ورفع شعارات اسلامية. وفي عام ١٩٨٦ م أجريت إنتخابات عامة لتكوين الجمعية التأسيسية ووضع حزب الأمة القومي برنامج نهج الصحوة الاسلامية الاسلام وخاض به الانتخابات وكان عدد نوابه الفائزين مائة وواحد وكان برنامج الحزب الاتحادي الديمقراطي وهتافاتهم هي (جمهورية اسلامية مية المية( وفاز الحزب في ثلاثة وستين دائرة ورفعت الجبهة الإسلامية القومية برنامج وشعار ) شريعة شريعة ولً نموت الاسلام قبل القوت)

وحصلت الجبهة على واحد وخمسين دائرة منها ثمانية وعشرين في دوائر الخريجين … وحصل الحزب الشيوعي السوداني على دائرتين فقط في الخرطوم ولم تحصل احزاب اليسار العروبي على شيء وكل ما حصل عليه اليسار السوداني في انتخابات الجمعية التأسيسية دائرتين فقط مقابل ( ۱۰۱+ 63 + 51 = 215) للإحزاب الثلاثة المشار اليها آنفاً. ووجه الامام الصادق المهدي رسالة مشهورة لليسار السوداني بعد اعلان نتائج الانتخابات وذكر بالنص والحرف الواحد ) ان نتائج الانتخابات بإغلبية كاسحة ساحقة أكدت أن الخيار الاسلامي هو الخيار الفعلي الاصيل للشعب السوداني(ولنعيد لود زايد مرة اخرى كلمات الامام الصادق سبط الامام المهدي (ان نتائج الانتخابات بإغلبية كاسحة ساحقة أكدت أن الخيار الاسلامي هو الخيار الفعلي الاصيل للشعب السوداني( وقد قال المهدي كلماته تلك قبل انفصال جنوب السودان ولكن الآن فان نسبة المسلمين في السودان لا تقل عن ٩٨٪. وكافة الاحزاب ظلت تطرح برامج إسلامية ومع ذلك مع يتم تصديع الرؤوس بفزاعة وهمية اسمها الفلول وما ادراك ما الفلول وساخصص لذلك الحلقة القادمة إن شاء الله .سبحانه وتعالى .

و حديث ود زايد عن الاسلام في السودان ما هو إلا ذر للرماد في العيون والقوى الأجنبية الاستعمارية الخبيثة تدرك ان السودان بثرواته المتنوعة الضخمة وموارده البشرية الهائلة المتمثلة في علمائه وخبرائه الذين يسدون عين الشمس مؤهل ليكون دولة عظمى ولذلك فإنهم يتكالبون عليه ويشنون ضده هذه الحرب القذرة ويصبون عليها الزيت لتظل مشتعلة وشاءوا أم ابوا ورغم انفهم فإن السودان سيصبح مارداً اقتصادياً جباراً ورقماً إقليمياً ودولياً مرموقاً .

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى