
بحث صديق فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والوزير المكلف، مع جمعية الشباب المنتج التعاونية، سبل إعادة إعمار أسواق الشباب المنتج، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر تشغيل الشباب وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد فريني جاهزية الوزارة لدعم المشاريع الإنتاجية الشبابية، مشيرًا إلى أن مرحلة التعافي تبدأ بالشباب القادر على مواكبة المتغيرات، باعتبارهم القوة الكامنة في المجتمع، من خلال تحديد احتياجات السوق وتسويق المنتجات عبر أسواق مخصصة للمنتجات المحلية.
وأوضح أن هناك برامج مخصصة للشباب يمكن تنفيذها عبر مراكز التنمية الاجتماعية، صُممت لتنمية المهارات ودفع الشباب نحو الإنتاج، موجّهًا الإدارات المختصة في مجالي المشروعات والتمويل الأصغر لوضع إطار تنفيذي لشراكة فاعلة في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعي والحيواني، وربطها بمبادرات تشغيل الشباب.
وشدد على تقدير الوزارة لروح المبادرة، مؤكدًا أن أبوابها مفتوحة لكل جهد شبابي يسهم في نهضة الوطن ودعم صمود المواطنين.
من جانبها، استعرضت الأمين العام لجمعية الشباب المنتج الأستاذة تماضر أحمد عثمان دور الجمعية ككيان تعاوني متعدد الأغراض يسعى لدعم الشباب وتحفيزهم على الإنتاج، مشيرةً إلى أن الجمعية تعمل على توفير السلع مباشرة من المنتج إلى المستهلك بأسعار مخفضة، بالتعاون مع المصانع والشركات، بهدف المساهمة في استقرار الأسعار.
وسلطت الضوء على تجارب الجمعية في افتتاح أسواق الشباب بالساحة الخضراء، وأسواق العرضة بأم درمان، بالتعاون مع جهات نظامية، إضافة إلى افتتاح أسواق المنتجين بالعمارات (شارع مأمون بحيري) بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للإسكان العسكري.
وأكدت أن المبادرة تأتي ضمن جهود وطنية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتهيئة البيئة الخدمية للمواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب.






