مقالات

شؤون وشجون..الطيب قسم السيد  : إضاءآت حول المغتغت والمدفون 

شؤون وشجون..الطيب قسم السيد  : إضاءآت حول المغتغت والمدفون

 

 

الهادي قرشي ضو البيت المذيع ومقدم البرامج، بالإذاعة السودانية،قدم حلقة خاصة باستقلال السودان، في يوم الجمعة، ٢/يناير/٢٠٢٦م استثمر خلالها كل ما أودع لديه من هدوء في النبرة وعمقها، وما يحمله صوته من إشارات توحي بالوعي وتؤشر

للثقافة. إذ إن بعض الأصوات ما يكرس الإحساس بالثقافة والمعرفة ، ومنها ما يوحي بالخلوية والسذاجة وربما الغباء..

ومن الأصوات المعيبة حسب المرجعيات الحاكمة لهذه المهنة،، ما يعرف بالصوت النحاسي أو المعدني، وهو الصوت الجاف المفتقر لخاصية التطريب والتنغيم.

ومنها الصوت المرعوش أو المرتعش، الذي يكرس علة الخوف في أداء المذيع والمقدم عند المتلقي،، ومنها الصوت المندفع الذي لاتبين ملامحه، ولا تظهر هويته.
والصوت الأخنف الذي يشعر السامع، أن مخرج صاحبه الأنف ..

ومنها الصوت الأجش الذي يحمل الكثير من علات القبح،، ومنها الصوت الهامس والخافت والميت والحلقي الذي يصدر عن اللهاة في اعلى الحلق،، ومنها كذلك الصوت المكتوم، الذي يجعل المؤدي يبدو كأنما فمه مغلق..ومنها الالثغ صاحب اللثقة الذي يجد صاحبه أو صاحبته صعوبة في نطق حرف الراء.
الإذاعة السودانية ايها الكرام،، في حاجة الآن،،

لإختيار اصوات جديدة سليمة ومريحة، وأعتقد أن شباب هذا الجيل أن فتحنا لهم الباب ودققنا في اختيارهم واحسنا تدريبهم لحصلنا على مبدعين إذاعين، من قبيل، طارق كيلو، ونجم الدين محمد احمد، ومحاسن سيف الدين، وخالد عمر المكي، وطارق التوم،، وهيام المغربي، واسراء زين العابدين،

وليلى عوض، ونادية اسحق، ابرز مقدمات نشرة الأخبار بالإذاعة السودانية،، ويوسف على أحمد..الذي اكسب باعداده وتقديمه،حلقة الاستقلال من برنامج مؤتمر اذاعي الجمعة٢/يناير/٢٠٢٦،روحا واسلوبا ناسب تاريخ هذه الإذاعة وذكر مستمعيها، بعطاء روادها،وآخرين واخريات لم نشر اليهم هنا.. مكانهم ذاكرة الشعب ووجدان الأمة.

ومن باب الإنتهازية الخلاقة،أسمحوا لي ايها الكرام،، بإسم الإذاعة السودانية، مدونة التراث الثقافي والعلمي والدعوي، والإبداعي السوداني الموثق لعطاء الأجيال المتعاقبة في مكتبتيها التماثلية والرقمية في كل المجالات التي تحويها وتزخر بها مكتبتاها المكتنزتان بجلائل الأعمال النادرة الخالدة،،أن تتبوأ مسألة تاهيلها،واعادة إعمار دارها وإعادتها لمقرها

التاريخي، بحي الملازمين بأم درمان،، جندا متقدما في جدول أولويات برنامج، تهيئة العودة الآمنة لسكان الخرطوم.وأخاطب هنا رئيس اللجنة الخاصة بتأمين عودة الناس والمؤسسات، والوزارت والهيئات لعاصمة الوطن القومية، عانيا بالتماسي هذا، سعادة

الفريق بحري مهندس مستشار إبراهيم  جابر عضو مجلس السيادة   ، رئيس اللجنة المختصة بهذا الشأن والأستاذ احمد عثمان حمزة، والي الخرطوم، والأستاذ خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والسياحة.اذ ليس بالخبز وصيانة الجدران وحدهما،،يحيا ويعيش الإنسان. وعلى الله قصد السبيل.

 

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى