
دشن الأستاذ محمد خير عبد الرحمن، المدير التنفيذي لمحلية بحري بالإنابة، اليوم الأربعاء، مشروع توزيع سلال رمضان للأيتام لعام 2026. وجاءت هذه المبادرة بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم ومجلس رعاية الأيتام بولاية الخرطوم، لتقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجاً. وبناءً على ذلك، استهدفت المبادرة تخفيف الآثار الاقتصادية والإنسانية الراهنة على الشرائح الضعيفة في المجتمع.
أعلن مسؤول منظمة الإغاثة الإسلامية أن برنامج توزيع سلال رمضان للأيتام يستهدف في مرحلته الحالية 223 يتيماً بمحليتي بحري وشرق النيل. وفي واقع الأمر، يمثل دعم الأيتام أولوية قصوى لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل. ومن ناحية أخرى، شهد حفل التدشين حضوراً مميزاً من قيادات العمل الاجتماعي والأسر المستفيدة، وتضمن البرنامج الآتي:
توزيع سلال غذائية متكاملة تحتوي على الاحتياجات الرمضانية الأساسية.
إعداد خطة شاملة من مجلس رعاية الأيتام لتغطية كافة محليات الولاية.
تعزيز الشراكة بين مفوضية العون الإنساني والمنظمات الدولية والمحلية.
التركيز على معالجة التحديات المعيشية الناتجة عن تداعيات الحرب.
التكافل الاجتماعي ودعم القوات المسلحة
خلال كلمته، أشاد المدير التنفيذي لمحلية بحري بالجهود المبذولة لتوفير سلال رمضان للأيتام، مؤكداً اهتمام المحلية بالبرامج الاجتماعية الهادفة. علاوة على ذلك، ثمن الروح الوطنية والتكافلية التي جسدها هذا المشروع في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. ونتيجة لذلك، أكد عبد الرحمن أن دعم الشرائح الضعيفة يقع في قلب الخطة التنموية للمحلية. وهكذا، اختتم حديثه بالدعاء للنصر المؤزر للقوات المسلحة السودانية وتحقيق الأمن والاستقرار.
ختاماً، لاقى توزيع سلال رمضان للأيتام استحساناً كبيراً من قبل الأسر المستفيدة التي عبرت عن شكرها لهذه اللفتة البارعة. وبناءً عليه، فإن هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في إدخال البهجة على قلوب الصغار قبل حلول الشهر الكريم. باختصار، تظل ولاية الخرطوم ومحلياتها نموذجاً حياً للصمود والتراحم المجتمعي. تذكر دائماً أن مساهمتك البسيطة قد تصنع فارقاً كبيراً في حياة يتيم.





